-
وجود الأجهزه الذكيه مع الأبناء ( الاطفال والمراهقين ) امر لابد منه
ولكن الواجب يكون في اوقات معينه يحددها الوالدين ..
ياجماعه هم في خطر كبير كبير كبير .. اكثر من مره اكتب بالمدونه لاني اشوف الهوايل بألعاب الاطفال
وهم أطفال ! فكيف من يعرف يقرا ويكتب ويعي ماحوله ؟!
وانا ضد ( المراقبه المباشره ) لانها تعطي انطباع سلبي جداً سلبي
ولكن مع ( تعزيز مراقبه الله له ) .. بالتنبيه والنصح بشكل غير مباشر
انا اذكر ان امي كانت كثيره في قص القصص ولو انها كانت تبالغ ههههههههههههه
ولكن كان بذاك الوقت مافيه اجهزه .. كانت باي امر تبي تنبهنا عليه وتنصحنا به تقص قصه ولو من خيالها وتضع العواقب وخيمه
فمثلاً قصص أصدقاء السوء وكيف ينجرف الواحد مع صاحبه حتى يوقعه بمصيبه ..
قصص عقوق والى اخره وكيف حال من يبعد عن الله ..... هههههههههههه
لا أخفيكم بان هذي القصص كانت رادعه لي في كثير من المواقف نمّت مراقبه الله في ذاتي
ومن جهه اخرى كان الوالد ومازال كثير القصص عن الأنبياء والصحابه والتابعين وغيرهم فهذا غرس فيني حب ذاك الزمان حب الأنبياء واتباعهم وحب الصحابه والتحلي بأخلاقهم
كان هناك توازن بين ترغيب وترهيب بطرق غير مباشره فالترغيب من الأب والترهيب من الام
وكلها بقصص ماذكر انهم قالوا لي بشكل مباشر نصيحه او تنبيه ..
ولا اذكر ابداً ابداً ابداً انهم اطلعّوا على اي خصوصيه لي ..
انا معجبه بطريقتهم بصراحه ..
الان ينصح بها اهل الاختصاص وهم من سنين طويله كانوا يتخذون هذا الاسلوب
الوالد مازال يجمعنا ويقص القصص القديمه ومما مر في حياته ..
كأنه كان مع كل قصه يضع بذره ويسقيها حتى نمت واثمرت .. فجزى الله والديني خير والجنه
(ربي ارحمهما كما ربياني صغيرا ) ، ( ربي ارحمهما كما ربياني صغيرا )