انتصر اليهود على المسلمين بعد عدّة معارك؛ بسبب (بُعد المسلمين عن دينهم) و (تفرّقهم) و (خيانة بعضهم).
حرص الغرب على إقامة اليهود بين المسلمين :
1- لتسلم من شرهم.
2- لتوجد حليف لهم بين المسلمين.
القبائل المتواجدة في فلسطين قبل استيلاء بني اسرائيل :
1- الفينقيون.
2- الكنعانيون.
3- جماعات من كريت "فلستين".
في قوله تعالى (الأرض المقدّسة التي كتب الله لكم) :
أن الأرض هبةٌ لهم (في حال إيمانهم).
كذب اليهود في انتسابهم لبني اسرائيل؛ بل لا يمكن ادعاء أن أصلهم واحد
في (القرن الثامن الميلادي) تهوّدت أمة كبير من (الخزر)
هدف اليهود من دعواهم في الانتساب إلى بني اسرائيل (ليكسبوا تعاطف النصارى)
مصادر اليهود : [التوراة - التلمود - البروتوكلات]
التوراة : تعني الشريعة أو الناموس.
وفي اصطلاح اليهود : 5 أسفار كتبها موسى؛ ويسمونها (بنتاتوك) أو (توارة).
الأسفار الخمسة :
1- التكوين : الخلق حتى موت يوسف - عليه السلام.
2- الخروج : بعد يوسف حتى الخروج من مصر.
3- اللاويين : بني لأوى, ويتضمّن بعض الشعائر.
4- العدد : عدّ بني اسرائيل.
5- التثنية : تكرير الشريعة, وينتهي بذكر موت موسى وقبره.
التوراة عند المسلمين : (الكتاب الذي أنزله الله على موسى؛ نورًا وهدى لبني اسرائيل).
الكتب المُلحقة بالتوراة :
- عددها : (34) سفرًا + التوراة = (39) سفرا.
- تسمى عند اليهود : تناخ.
- تسمى عند النصارى : العهد القديم.
وهذه الـ(39) خمسة أقسام :
1- المنسوبة لموسى (5).
2- التاريخية (13).
3- الأنبياء (15).
4- الحكمة والشعر "الأدبية" (5).
5- الابتهالات "مزامير داود" (1).
اليهود ذكروا :
1- أن موسى دوّن جميع الأحكام وقد أعطيها مشافهةً.
2- أن موسى قبيل وفاته كتبها وأعطاها حاملي التابوت.
3- أن يوشع كتبها مرة أخرى؛ حسب وصية موسى.
4- بعد سليمان انقسم اليهود (جنوب) و (شمال) وتركوا شريعة الرب وهاجمهم فرعون؛ وفقدوا التوراة.
ـــــــــــــــــ
يتبيّن لنا :
1- التوراة التي أعطيها موسى (مكتوبة)؛ والتي دوّنها يوشع (فُقدَت).
2- أن (عزرا) أعاد لهم التوراة؛ وهذا (عمل بشري), وإن كان عزرا نسبها إلى الله فهو "كاذب".
3- النص العبري واليوناني لم يؤخذا من مصدر واحد بدلالة (اختلافهما في عدد الأسفار).
دليل تحريف التوراة من القرآن الكريم قوله تعالى (فَوَيْلٌ لِلَّذِينَ يَكْتُبُونَ الْكِتَابَ بِأَيْدِيهِمْ ... الآية
من أمثلة وقوع التحريف في التوراة :
1- اختلاف العدد؛ حيث أن هناك ثلاث نسخ : [العبرية 39] - [يونيانية 46] - [السامرية 5].
2- الاختلاف في الأخبار والقصص.
3- الاختلاف مع ما ذكروه في مواضع أخرى من كتبهم : مثل في التكوين 22/2(خذ ابنك وحيدك ... إسحاق)؛ وفي التكوين في 17/25(وكان اسماعيل ابن ثلاث عشرة .... واسماعيل ابنه)
4- الزيادة والإضافات؛ كما في نهاية التثنية؛ وحكاية وفاة موسى.
صفات الله - جل جلاله - في التوراة المحرّفة :
- التعب.
- الجهل.
- الندم.
- البكاء.
سبحانه وتعالى عما يقول الظالمون علوًا كبيرًا