الموضوع: مذاكرة جماعية مذاكره لمادة التذوق الادبي
عرض مشاركة واحدة
قديم 2016- 5- 3   #12
New_girl
أكـاديـمـي
 
الصورة الرمزية New_girl
الملف الشخصي:
رقم العضوية : 232903
تاريخ التسجيل: Sat May 2015
المشاركات: 31
الـجنــس : أنـثـى
عدد الـنقـاط : 50
مؤشر المستوى: 0
New_girl will become famous soon enough
بيانات الطالب:
الكلية: جامعة الدمام
الدراسة: انتساب
التخصص: علم اجتماع
المستوى: المستوى السادس
 الأوسمة و جوائز  بيانات الاتصال بالعضو  اخر مواضيع العضو
New_girl غير متواجد حالياً
رد: مذاكره لمادة التذوق الادبي

تلخيص التذوق الادبي
مفهوم الأدب :
في معجم مقاييس اللغة لأحمد بن فارس : الهمزة والدال والباء أصل واحد تتفرع مسائله وترجع إليه .
*فالأدب أن تجمع الناس إلى طعامك ثم تطورت الكلمة إلى معنى معنوي , تمثل في الدعوة إلى التحلي بمكارم الأخلاق , والاتصاف بالخلال الحميدة. وبذلك صار الأدب الذي يتأدبُ به الأديبُ من الناس , سمي أدبًا لأنه يؤدب الناس , فينهاهم عن القبائح .
ونجد أن مدلول الكلمة في عصر بني أميّة هو المعنى التعليمي ,
حيث أُطلق على طائفة من المعلمين اسم المؤدبين , وهم الذين يعلمون أبناء الخلفاء والأمراء أصول الثقافة العربية الرفيعة من شعر ، وحكم ، وخطب ، ونوادر .
ثم ضيق العلماء مدلول كلمة الأدب حتى قصروها على علوم اللغة العربية , حيث عنوا به ثمانية علوم ، وهي : النحو واللغة والتصريف والعروض والقوافي وصنعة الشعر وأخبار العرب وأنسبهم

تعاريف الأدب في العصر الحديث
نصوص لغوية , رصفت كلماتها وصيغت عباراتها بطريقة مخصوصة للتعبير عن تجربة شعورية قادرة على الوصول إلى الآخرين بأكبر قدر من الإمتاع والتأثير .
والأدب شكل ومضمون , متلازمان لا ينفصلان .
وينبغي أن يتوافر في الشكل عناصر فنية لتحمل المضمون بكل تفاصيله الفكرية مشحونة بالعواطف والانفعالات المصاحبة لها .

الذوق انتقلت الكلمة من المعنى الحسي إلى المعنى الذهني .
والذوق لا يقنن , ولا يخضع للضوابط , لأنه خاضع لفردية كل شخص , ولكن الذوق المثالي هو الذوق المتوازن بين الذاتية والموضوعية.
وقد تشترك جماعة في ما في الذوق إذا جمعتها بيئة وثقافة وغيرها مما يؤلف بين أذواقها ,
استخدم النقاد العرب قديما مصطلح الذوق في الدراسات الأدبية القديمة , وتميل الدراسات الحديثة إلى استخدام مصطلح التذوق .
والفهم عملية تسبق التذوق , فلا نتمكن من تذوق أي نص إلا إذا فهمناه .
التذوق نشاط عقلي ووجداني يستعان به إلى مرحلة الإدراك التام للنص والإحساس بلذته – مرحلة تفاعلية ضرورية مع الاستجابات ¬¬¬-- وهو محاولة لإدراك نبض النص برؤية شفافة وحس مرهف , والنظر بعمق فيما وراء سطوره من المعاني والأحاسيس
مهمة المتذوق: إن مهمة المتذوق المتخصص لا تقتصر على الحكم على النص حكما انطباعيا أو ذاتيا , بل يفسر ما يصدره من أحكام , وما يشعر به من إعجاب وارتياح , أو إثارة أو نفور , أما المتذوق غير المتخصص فإنه يعجز عن تحليل النص , وتعليل جماله , لذلك يقف عن حد الإعجاب والتأثر الانطباعي , فيكون حكمه سطحيا ساذجا بسيطا .
***إن التذوق هو تدريب الذوق على إدراك الجمال الفني في النص الأدبي .
عللي اختلاف التذوق من شخص إلى أخر
بسب عناصره ه هي أحد أسباب اختلاف الذوق من شخص لآخر.
ولاختلاف الذوق تجليات في الأحكام النقدية الصادرة من النقاد ؛ فمن غلب عليه العاطفة فتن بشعراء النسيب , ومن غلب عليه عنصر الفكر , آثر شعراء المعاني كأبي تمام والمتنبي والمعري, ومن غلب عليه الحس فضل أسلوب أمثال البحتري.
والذوق ( الموهبة ) تحتاج إلى التهذيب والدرس ويتم ذلك بالقراءة والتمرس بالأساليب الأدبية , فيتكون لدى الموهوب ذوق مثقف قادر على إصدار الأحكام النقدية , وتلمس الجمال

أقسام الذوق :
1- الذوق السليم والذوق السقيم .
أ‌- الذوق السليم : هو الذوق الحسن الصحيح الذي هذِّب وصقل , وغدا قادرا على إطلاق الأحكام , وتمييز جيد الأدب من رديئه.
ب‌- الذوق السقيم : هو الذوق الفاسد غير القادر على إطلاق الأحكام النقدية ..
2- الذوق الإيجابي والذوق السلبي .
أ- الذوق الإيجابي : هو الذوق الذي يدرك الجمال , ويميز جيد من الرديء .
ب- الذوق السلبي : هو الذوق الذي يدرك الجمال ولكنه يعجز عن تفسير ما يدرك أو تعليله.
ولكن هذا لا يعني أن الجمال يمكن أن يعلل دائما , فقد نعجب بقصيدة ما ولكننا نقف عاجزين عن تعليل جمالها .
3- الذوق العام , والذوق الخاص , والذوق الأعم:
أ - الذوق الخاص : الذي يختلف من فرد لآخر .
ب - الذوق العام : الذي يشترك فيه مجموعة من الأفراد نتيجة خضوعهم لظروف واحدة .
ج - الذوق الأعم : الذي يشترك فيه الناس جميعا بحكم طبيعتهم الإنسانية التي تتذوق الجمال ومثاله إجماع الذوق العربي على حب المتنبي , وإجماع الغرب على تفضيل شكسبير.

العوامل المؤثرة في اختلاف الذوق :
ليس الذوق الأدبي ثابتا , بل يخضع لمؤثرات تفعل فعلها فيه , فيتغير ويتطور , من هذه العوامل :
1- البيئة : هي الخواص الطبيعية والاجتماعية التي تميز مكانا ما ,وتؤثر في أفرادها,مثل اختلاف اذواق اهل البادية والحضر.
لذلك نجد أهل البادية قديما يفضلون زهيرا وذا الرمة ؛ لأن شعرهما بدويا لفظا ومعنى , وفضل أهل الكوفة الأعشى لأنهم أهل لهو.
الزمان : فالذوق يتأثر بتطور الزمن وما يستجد فيه من مهيئات الحياة , فذوق ابن العصر الجاهلي غيره لدى ابن هذا العصر.
3- الجنس : نعني به الجماعة التي سكنت مكانا واحدا , وخضعت في حياتها لعوامله عهودا طويلة , فنشأت فيهم طائفة من العادات والتقاليد والأخلاق وطرق الفهم والإدراك يخالفون فيه سواهم ممن أنجبتهم بيئة أخرى مغايرة .
وعلى سبيل نجد البهاء زهير بظهور متأثرا بالذوق المصري في شعره.
4- التربية ونعني بها آثار الأسرة والتعليم والتنشئة التي تؤثر في الذوق .
ومثالنا على ذلك ابن الرومي وابن المعتز .
5- المزاج الخاص : فالمزاج هو الشخصية الفطرية الطبيعية التي تختلف من شخص لآخر.
ومثاله ابن الرومي الذي كان سوداوي المزاج متشائما كما في قوله:
ونرى بالمقابل البحتري يخلع على الربيع بهجة من نفسه , فتشيع فيه الحياة والجمال .

المؤثرات السالبة على نتائج التذوق الأدبي :
1- عدم التهيؤ النفسي الصحيح .
2- تغليب الحس النقدي.
3- عدم الصبر والتعجل في الوصول إلى النتائج التذوقية .
4- الإلحاح في طلب الوصول إلى نتائج من غير ترو.
5- انعدام الثقافة .
6- تغليب النظرة الفكرية على الحس الوجداني الفعال.

التقليل من تأثير هذه العوائق :
1- تقوية الاستعداد الفطري بالقراءة والاطلاع.
2- تعهد ملكة التذوق بالتدرب والممارسة المستمرة.
3- التعود على تأمل العمال الأدبية .
4- التدرب على نصوص جيدة.
5- الإحاطة بجوانب النص الأدبي.
6- الاطلاع على الآداب العالمية .

أهمية التذوق الأدبي :
التذوق الأدبي يمهد للعملية النقدية لدى المتلقي , ويشذب العمل لدى المبدع .
فوائد التذوق الأدبي السليم :
1- تقدير الأعمال الأدبية والفنية .
2- الاستمتاع بالخصائص الجمالية للأعمال الفنية .
3- محاكاة ذلك الجمال في الأعمال الأدبية والفكرية .

مقومات التذوق الأدبي للنص :
النص الأدبي نتاج إبداعي ولا يكون النص نصا إلا إذا توافر فيه عدد من مقومات التذوق الأدبي وفي ضوئها يتم تذوق النص والوقوف على قيمته الجمالية .


وهذه المقومات هي :
أولا :المقومات الفكرية :

تتمثل في العنصر العقلي في النص , و هي المعاني الذهنية التي تنقل إلينا بوساطة اللغة , والفكرة هي العنصر العقلي في النص ومظهر فكر الأديب وثقافته .
والفكر المشحون بالعاطفة يعلي من قيمة الأدب لأنه يمدنا بمعلومات وحقائق عن الكون والناس .
مقاييس جمال الأفكار في العمل الأدبي :
- الجدة , ونعني جدة التناول , وليس الخلق على غير مثال .
- الصِّحة أو قوة التأثير .
- الواقعية أي العرض الفني للواقع .
- الاتساع الأمر الذي يجعل النص مفتوحا وقابلا للتأويل .
- السمو أي أن تكون قادرة على الارتقاء بالإنسان , وتجاوز أوضاعه الراهنة .

- مقاييس جمال الأفكار في العمل الأدبي :
- - أن تكون الأفكار راقية سامية : أي أن تكون قادرة على الارتقاء بالإنسان , وتجاوز أوضاعه الراهنة .
- - أن تتسم الأفكار بالجدة والابتكار , ونعني جدة التناول , وليس الخلق على غير مثال .
- - أن تتصف الأفكار بالترابط .
- - أن تتصف الأفكار بالعمق .
- - أن تتصف الأفكار بالصدق . أي الصدق الفني

ثانياً :المقومات العاطفية :
وهي مجموعة الأحاسيس والمشاعر التي تسود العمل الأدبي, وبحسب درجة قوتها تؤثر في المتلقي . فعاطفة الحزن يكون معها الرثاء على سبيل المثال .
ومن مقاييس العاطفة في العمل الأدبي :
- صدق العاطفة أي أن تكون العاطفة غير زائفة بعيدة عن الغلو .
- سمو العاطفة أي أن تكون العاطفة نبيلة راقية , تثير في المتلقي عواطف الحق والخير والجمال .
- قوة العاطفة أو روعتها , فقوة العاطفة في النص يعني قدرته على استثارة عواطف المتلقي .

ثالثاً : المقومات الخيالية :
وهي ملكة الإبداع , يجسد من خلالها المبدع المعاني والأشياء والأشخاص , ويمثلها أمامنا , وتتمثل باللغة التصويرية في التشبيه والاستعارة والمجاز عموما .
فالأديب لا يعبر بشكل مباشر , بل يعبر بشكل غير مباشر , ويقدم المعنى من خلال صور موحية تفتح الباب واسعا أمامنا لرؤية الجمال .

أنواع الخيال :
- الخيال الابتكاري : أي إعادة صياغة الواقع فنيا .
- الخيال التأليفي : وهو خيال يربط بين أشياء متشابهة , يضمها إطار عاطفي واحد , أو حالة نفسية متماثلة
- الخيال التفسيري : وهو خيال يفسر الأشياء الخارجية , كأن يجسد الربيع فتاة حسناء بغية تفسير جمالها .

رابعاً : المقومات الفنية :
ونعني بها الصياغة اللفظية التي تحمل الأفكار والعواطف , والتراكيب , والموسيقى, والأساليب اللغوية .
أ- الألفاظ : وهي حاملة المعنى , يتجلى جمالها في قوتها وتفردها ومناسبتها للمعنى , وفصاحتها وعذوبتها .
ب- التراكيب : وهي اجتماع الألفاظ لإفادة المعنى , وينبغي أن تكون بعيدة عن التعقيد والمعاظلة , والحشو , والابتذال , والخطأ .
ج-الأساليب اللغوية : وهي طريقة التعبير والتفكير .
د- المحسنات البديعية :وهي محسنات لفظية ومعنوية ؛ أما المحسنات المعنوية فهي الطباق والمقابلة والتورية ,و المحسنات اللفظية فهي الجناس , والسجع , وغيرها ..
هـ - الموسيقى : وهي ما تميز لغة الشعر, وهي كذلك الموسيقى الداخلية والخارجية .
هـ - الموسيقى : وهي ما تميز لغة الشعر, وهي كذلك الموسيقى الداخلية والخارجية .
و- وحدة النص : وهي نوعان ؛ معنوية : وهي الوحدة النفسية , أي وحدة الشعور والإحساس الذي يسري في جنبات النص الأدبي , فيلون عناصره من أفكار وألفاظ وصور بلون واحد نابع من موقف نفسي يعانيه الكاتب أو الشاعر.
وموضوعية : أي أن تدور القصيدة حول موضوع واحد , يكون هو محورها , وعلى أساسه يتم اختيار عنوانها الذي يدل على هذا الموضوع .
ز- البناء : وهو الهيكل العام الذي يصب فيه الأديب إبداعه , وهو يختلف من فن إلى آخر ؛ فبناء القصيدة يختلف عن بناء القصة أو الرواية , ويختلف كذلك بناء الخطبة عن الرسالة و المقالة .

التعديل الأخير تم بواسطة New_girl ; 2016- 5- 3 الساعة 12:40 AM