عرض مشاركة واحدة
قديم 2014- 2- 27   #17
طيف الا مل
أكـاديـمـي مـشـارك
 
الصورة الرمزية طيف الا مل
الملف الشخصي:
رقم العضوية : 90696
تاريخ التسجيل: Sun Oct 2011
المشاركات: 4,282
الـجنــس : أنـثـى
عدد الـنقـاط : 17033
مؤشر المستوى: 118
طيف الا مل has a reputation beyond reputeطيف الا مل has a reputation beyond reputeطيف الا مل has a reputation beyond reputeطيف الا مل has a reputation beyond reputeطيف الا مل has a reputation beyond reputeطيف الا مل has a reputation beyond reputeطيف الا مل has a reputation beyond reputeطيف الا مل has a reputation beyond reputeطيف الا مل has a reputation beyond reputeطيف الا مل has a reputation beyond reputeطيف الا مل has a reputation beyond repute
بيانات الطالب:
الكلية: جامعة فيصل
الدراسة: انتساب
التخصص: علم اجتماع
المستوى: خريج جامعي
 الأوسمة و جوائز  بيانات الاتصال بالعضو  اخر مواضيع العضو
طيف الا مل غير متواجد حالياً
رد: موضوع شامل لمقرر {الارشاد و التوجيه الاجتماعي } ☀★

المحاضرة السادسة
تابع : نماذج التدخل المهني
العلاج الأسري
· عناصر المحاضرة
· مقدمة
· الفرضيات الأساسية للعلاج الأسري
· المنطلقات النظرية للعلاج الأسري
· أهداف التدخل بالعلاج الأسري
· نطاق الممارسة المهنية في العلاج الأسري
· مستويات العلاج الأسري
· أساليب العلاج الأسري
· الحدود المفروضة على العلاج الأسري

· مقدمة
- العلاج الأسري هو اتجاه علاجي يتعامل مع جماعة الأسرة كنسق من أنساق المجتمع بهدف زيادة التماسك الأسري عن طريق مواجهة المشكلات التي تحول دون الأداء الوظيفي المناسب لأسرة ككل ولجميع أفرادها.

· الفرضيات الأساسية للعلاج الأسري
« إن ذيوع وانتشار العلاج الأسري في ممارسات خدمة الفرد في الآونة الأخيرة مردة إلى الأتي :
1. أن جزء كبير من أهمية العلاج الأسري مستمد أساساً من أهمية الأسرة نفسها كأهم النظم الاجتماعية القائمة في المجتمع
2. تكمن أهمية العلاج الأسري في أنه لا يجوز الفصل بين تنمية وتغيير كل من الفرد وأسرته فهما دائماً يسيران في خط متوازي .
3. يرى المؤيدون للعلاج الأسري أن الخبرة الميدانية أوضحت أنه عندما يعالج الفرد الذي يعاني من مشكلة بعيداً عن الأسرة فإن أجزاء جوانب هامه من المشكلة الكلية تظل غير واضحة .
4. إن العمل مع الفرد صاحب المشكلة في الأسرة وحده بعيداً عن الأسرة قد يؤدي إلى معاناة فرداً آخر لكي يعود التوازن للنسق الأسري ككل، ولذا فإنه لامناص مع العمل مع الأسرة .

5. جاء العلاج الأسري مصاحباً لتحول النظر من الاهتمام بالتعامل فقط مع الحالات الفردية إلى الاهتمام أيضاً بالجماعات الصغيرة ، هذا فضلاً عن أن العلاج الأسري يحقق هدفاً علاجياً مزدوجاً للأسرة ككل ولأفرادها.
6. لقد وجد كثير من الأخصائيين الاجتماعيين في العلاج الأسري ما يساعدهم على تفسير سلوك الفرد في موقفه وبيئته الاجتماعية .
7. الاهتمام بالعلاج الأسري يساعد على إثراء المادة التشخيصية حيث يبدو المشكلات أثناء الجلسات الأسرية بصورة أوضح مما تبدو عليه اعتماداً على التسجيل.
8. يحدد العلاج الأسري من هو العميل الذي يتمثل في الأسرة ككل .
9. إن المنطق في العلاج الأسري يكمن في كون الفرد يستجيب لموقفه الاجتماعي خاصة الجانب الأسري منه لأهميته بالنسبة له .

« هذا وتبدو أهمية خاصة لممارسة العلاج الأسري في حالات الأطفال للمبررات الآتية :
1) يتجه العلاج الأسري إلى تدعيم الأسرة التي لها تأثير حاسم وعميق على شخصية الطفل وبالقدر الذي تتحد معه معالم شخصيته واتجاهاته وأنماطه السلوكية في المستقبل.
2) كما يتجه العلاج الأسري إلى الاهتمام بالأسرة باعتبارها الوحدة الطبيعية لرعايته وإعداده للحياة .
3) العلاج الأسري هو أحد الأساليب العلاجية المعاصرة التي من الممكن أن يتحقق بممارسته نتائج فعالة في علاج ومواجهة المشاكل الخاصة بسلوك الأطفال ، كالهروب من المدرسة والتخلف العقلي وانحراف الأحداث.
4) أظهرت مواقف العلاج الفردي لمشكلات الأطفال بعض نواحي القصور التي يمكن التغلب عليها في مواقف العلاج الأسري

« وهذه الجوانب هي :
‌أ. نادراً ما تتاح الفرصة لكي يلاحظ الأخصائي على الطبيعة وفي الواقع معاملة الآباء للأبناء وأثر ذلك على المشكلة .
‌ب. نادراً ما يلاحظ الأخصائي الاجتماعي الطفل بنفسه أو يتعامل معه إذ أنه غالباً ما يعتمد في ذلك على الوالدين .
‌ج. يعتمد قدر كبير من عمل الأخصائي مع مشكلات الأطفال على ما يقرره الوالدان وعلى تصورات الأخصائي نفسه وكلها أمور قد تبتعد بالعلاج عن الموضوعية .
‌د. عندما يقترح الأخصائي على الوالدين ضرورة إجراء تغيرات في أسلوب معاملتها للطفل فإنها غالباً ما تكون مقترحات نظرية يصعب ترجمتها إلى أفعال يقوم بها الوالدين ويلاحظهما الأخصائي.
5) يتجه العلاج الأسري نحو الاهتمام بالوسط الاجتماعي الذي يعيش فيه الطفل قدر اهتمامه بالطفل نفسه .
6) العلاج الأسري لا ينظر إلى الطفل صاحب المشكلة على انه طفل مشكل، وإنما ينظر إلى الطفل الذي يعاني من مشكلة ما على أنه ضحية ظروف أسرية مواتية.

· المنطلقات النظرية للعلاج الأسري
- استفاد العلاج الأسري من معطيات كثير من النظريات ، فعلى سبيل المثال استفاد من نظرية التحليل النفسي خاصة فيما يتعلق بالتنفيس الوجداني وإتاحة الفرصة للتعبير عن المشاعر مع الحرص على تكوين علاقة مهنية مع كل فرد من أفراد الأسرة ، كما استفاد من النظرية السلوكية خاصة فيما يتعلق بمساعدة أفراد الأسرة على اكتساب أنماط سلوكية جديدة مرغوب فيها مع التخلي عن أنماط السلوك الضارة ، كما استفاد أيضاً من نظريات الجماعات الصغيرة خاصة فيما يتعلق بالاهتمام بعمليات القيادة والتفاعل والملاحظة الجيدة واستخدام ضغط الجماعة حيث يضطر الفرد إلى مسايرة الكثير من الأمور التي تقرها جماعة الأسرة .

· أهداف التدخل بالعلاج الأسري
- يتجه العلاج الأسري إلى تحقيق التوازن في البناء الأسري .
- وتبدو أهمية العلاج الأسري في كونه يركز على أربع مستويات
« يتضمنها بالضرورة أهداف العلاج وهي :
ü الأسرة كجزء من المجتمع " نسق من أنساق المجتمع " .
ü الفرد عضو الأسرة شخص يتميز ومتفرد ووحده قائمة بذاتها .
ü الفرد عضو الأسرة كنسق فرعي وداخل النسق الأسري
- وعلى الرغم من ذلك يمكن القول أن الإطار النظري للعلاج الأسري يعتمد إلى حد كبير على معطيات نظريتي النسق العامة والاتصال الاجتماعي .

1- نظرية النسق العامة :
- وضع أصول هذه النظرية كثير من علماء الاجتماع الأوائل من العضويين أمثال هربرت سبنسر ، أوجست كونت ، أميل دور كايم راد كليف بروان ، وماكس فيبر ، كذلك كان لجهود بعض علماء الاجتماع المعاصرين أمثال تالكوت بارسونز ، روبرت ميرثون وجودج هومانز الأثر الواضح في تدعيم هذه النظرية وتوضيح معالمها . وتبنى نظرية النسق أساساً على فكرة النسق العضوي وهي الفكرة التي مؤداها أن كل شيء سواء كان كائناً حياً أو اجتماعيا وسواء كان فرداً أو مجموعة صغيرة أو تنظيماً رسمياً ..... الخ ، يمكن النظر إليه باعتباره نسقاً كلياً متكاملاً يتكون من أجزاء مثل الكائن الحي .
- ولكل نسق احتياجاته الأساسية التي لابد من الوفاء بها ، وهذه الاحتياجات يمكن إشباعها أو تحقيقها بواسطة عدة بدائل أو متغيرات كما أن النسق لابد أن يكون دائماً في حالة توازن ولكي يتحقق لابد أن تلبى أجزاء النسق المختلفة احتياجاته الأساسية . ونظرية النسق تعطي قدراً كبيراً من الاهتمام بالأسرة كنسق به أنساق فرعية
- أخرى مثل النسق الزواجي ، والنسق الوالدي ، والنسق القرابي ، وفي نفس الوقت تنظر إلى الأسرة في علاقتها بالأنساق الأخرى في المجتمع .

2- نظرية الاتصال الاجتماعي
- الاتصال من الموضوعات الهامة يسهم إلى حد كبير في تحديد الشكل العام للعلاج الأسري وأسلوب العلاج المتبع .
وحتى يتسنى فهم الأبعاد المختلفة للاتصالات الأسرية فإنه تجدر الإشارة إلى دورة الاتصال والتي
« تتضمن خمسة خطوات رئيسية هي :
‌أ. انبثاق فكرة أو خبرة من عقل فرد مرسل يحاول صياغتها بشكل يسمح بإرسالها إلى حيث يريد مستقبل .
‌ب. الصياغة اللفظية أو التحديد الشكلي لتلك الفكرة أو الخبرة بشكل معين متعارف عليه لغوياً وحركياً ، أي في شكل ألفاظ ورموز مفهومه .
‌ج. تفسير المستقبل لهذه الرسالة ومحاولة إدراك معانيها أو فك رموزها وهنا تصبح الرسالة واضحة لهذا الفر
‌د. وتتمثل في استجابة الفرد لهذه الرسالة ، وقد تكون الاستجابة سلباً أو إيجاباً بحيث يتحقق على وجه التحديد مدى قبول أو رفض المستقبل لرسالة الطرف الآخر ( المرسل).
‌ه. التغذية المرتدة حيث تشكل الأصداء الراجعة رسالة جديدة يستقبلها المرسل الذي يتحول إلى مستقبل للاستجابة على رسالته الأساسية ويتولى إدراك معانيها وفك رموزها وبذلك تكتمل الدورة الاتصالية .
- وهكذا تتضح أن هناك خمس عناصر أساسية للعملية الاتصالية هي المرسل ، المستقبل ، الرسالة ، الوسيلة ، والرجع .

« وتجدر الإشارة إلى إن كل رسالة لها مستويان :
¨ المستوى الأول : وهو المستوى المباشر الذي يختص ويتصل مباشرة بالمعلومة المرسلة .
¨ المستوى الثاني : وهو ما وراء المستوى المباشر ، والذي يتضح مثلاًعندما تنادي الأم طفلها بالقول " تعال يا عزيزي لأداعبك " بينما هي تبدو غاضبة بطريقة تبين ما وراء الاتصال الذي يعبر عنه وجهها الغاضب

« وبصفة عامة يمكن القول أن هناك نوعان أو شكلان رئيسيان من أنواع الاتصال هما:
1. اتصال لفظي شفهي .
2. اتصال غير لفظي حركي .
1- اتصال لفظي شفهي : يعني استخدام الكلمات والمفاهيم لنقل المعلومات ويعتبر هذا النوع من الاتصال قليل الأثر .
2- اتصال غير لفظي حركي : من الاتصال التعبيري فإنه يعتمد أساساً على تعبيرات الوجه والإشارات والحركات ... الخ ، ويمتاز هذا النوع من الاتصال بقوة التأثير .
- وسواء كان الاتصال لفظياً أو تعبيرياً فإنه يمكن القول أن

« الاتصال غير الواضح في الأسرة عادة ما يأخذ أربع أشكالاً رئيسية هي :
‌أ. المبالغة في التعميم :
- ويعني الخروج من واقعة بذاتها إلى التعميم على الوقائع الأخرى .
‌ب. عدم الاكتمال : ويقصد به عدم اكتمال الرسالة عن طريق استخدام التلميحات غير الواضحة أو ترك أشياء دون التعبير عنها لفظياً أو غير لفظي مما يثير لدى المستقبل عدم الاطمئنان أو القلق ويسبب له حيرة بالنسبة للكيفية التي يمكن أن تكون عليها الاستجابة .
‌ج. التفكك أو عدم الترابط :
« ويظهر في حالتين هما :
1. أن يكون سياق الاتصال له مغزاه ومدلوله الداخلي لدى المرسل بصورة تبدو غير واضحة أو مفهومة لدى المستقبل .
2. عندما لا يعايش المرسل الاتصال الجاري وإنما يربطه بخبرة اتصال سابق .
د‌. الاتصال المتناقض :
- وهذا التناقض يحدث في كل من الاتصال اللفظي والاتصال الحركي على حد سواء ، فالتحية الحارة قد تكون مصحوبة بابتسامة زائفة مصطنعة .

« ومن الممكن تصنيف الأنساق الأسرية وفقاً لنماذج الاتصالات السائدة فيها إلى ما يلي :
§ أنساق مفتوحة : تتصل بسهولة مع الأنساق الأخرى بالمجتمع .
§ أنساق مغلقة : الاتصالات في الأسرة مع بعضها أو مع العالم الخارج منخفضة أي تنسحب أو تنعزل .
- وخلاصة القولأن أخصائي خدمة الفرد الذي يأخذ بالعلاج الأسري عليه أن يهتم بتعديل وتحسين عملية الاتصال والاهتمام بالتفاعل الأسري لكون ذلك أمراً ضرورياً قبل أي تغيير فعال يمكن حدوثه .

· نطاق الممارسة المهنية في العلاج الأسري
ý العلاقة المهنية :
- تحتل العلاقة المهنية أهمية كبرى في العلاج الأسري باعتبارها القاعدة الأساسية لضمان فاعلية أساليب العلاج الأخرى
ý المقابلة :
- المقابلة في العلاج الأسري أو ما يطلق عليها الجلسة العلاجية ليست أحد أساليب الدراسة بقدر ما هي أسلوب يستخدم في جميع مراحل الاتصال بين الأخصائي والأسرة .

« والجلسات الأسرية تفيد فيما يلي :
1) تتيح الفرصة للأخصائي الاجتماعي أن يرى الأسرة ككل أكثر منها أفراداً
2) تمكن الأخصائي الاجتماعي من ملاحظة الأنماط المختلفة من السلوك داخل الأسرة .
3) هي فرصة طيبة لأفراد الأسرة وأطراف المشكلة للتعبير عن وجهات نظرهم وأحاسيسهم وأفكارهم في مواجهة التغيير المطلوب .
4) تساعد في الوصول إلى فهم أعمق للأسرة ككل وأيضاً للفرد صاحب المشكلة .
5) تساعد على الإقلال من حدت القلق ومشكلات السرية والتحويل .
6) وأخيراً فإنها تحقق الاقتصاد المطلوب في الوقت والجهد .

· مستويات العلاج الأسري
1. مرحلة بداية العلاج : وفي هذه المرحلة يحاول الأخصائي الاجتماعي جذب أفراد الأسرة للمساهمة في العلاج وليس فقط الشخص الذي أتصل به .
2. مرحلة وسط العلاج : وفي هذه المرحلة يتم التركيز على العمل مع الأسرة ككل وليس الشخص صاحب المشكلة الذي أتت من أجلة العلاج .
3. مرحلة نهاية العلاج : العلاج الأسري عادة ما ينتهي عندما يشعر الأخصائي الاجتماعي أن الأسرة أصبح في مقدورها قيادة نفسها بنجاح وأنها تستطيع أداء وظائفها الاجتماعية بالشكل المطلوب ، وفي نهاية العلاج الأسري يجب أن يقوم الأخصائي الاجتماعي بجهود لتدعيم الأسرة وزيادة فاعليتها للإبقاء على التغييرات والمكاسب التي تحققت مع ضمان الاستمرار في عملية التغيير كما لزم الأمر .

« ويذهب عدد كبير من الأخصائيين الاجتماعيين الممارسين للعلاج الأسري إلى أنه عادة ما يمر بالمراحل والخطوات التالية
1. جمع البيانات والمعلومات عن الأسرة ومشكلاتها .
2. تطور العمل بالاتصال وإجراء مقابلات أسرية بجانب مقابلات فردية أو مشتركة وفق ما يتطلبه سير العمل .
3. اختيار وتحديد خطة وطريقة التدخل المهني .
4. التدخل المهني المواجهة المشكلة برمتها أو على الأقل التخفيف من حدتها.
5. إنهاء العلاج بوجود بعض المؤشرات الإيجابية كالتحسن في الاتصالات زيادة الواقعية ، أداء أفراد الأسرة لمتطلبات أدوارهم بفاعلية ، والموضوعية في التصور الشخصي للذات وللآخرين .
6. تقييم النتائج لمعرفة أين الأسرة الآن مما كانت عليه من قبل .

· أساليب العلاج الأسري
1- الاستخدام الفعال لقنوات الاتصال :
- وذلك عن طريق تحسين عمليات الاتصال بين أعضاء النسق الأسري سواء كان اتصالا لفظياً أو غير لفظياً
« كما تتضمن الإستراتيجية أيضاً الآتي :
ü إعادة فتح قنوات اتصال كانت قائمة .
ü إحداث نوع من التوازن في عمليات الاتصال حيث قد تكون بعض القنوات محملة أكثر أو أقل مما يجب أن تتحمله .
ü اختيار قنوات الاتصال التي تكون أكثر تأثيراً في
ü تغيير أنماط الاتصال داخل الأسرة عن طريق اختيار الأفراد الأكثر تأثيراً في المبادأة بالاتصال بالآخرين .
ü مساعدة الأسرة على الاتصال بمؤسسات المجتمع .
ü استبعاد خبرات مؤلمة من عملية الاتصال .

2- تغيير البناء الأسري :
- ويجب على الأخصائي الاجتماعي أن يساعد الأسرة على تحديد هذه العيوب وتحديد الأهداف العلاجية فقد يكون التغيير في الحدود بين الأنساق الفرعية للأسرة أو بين الأسرة والمجتمع وبذلك يتجه الأخصائي إلى وضع أسس لهذه الحدود .

3- تغيير القيم والعادات :
- يترتب عادة على زيادة التحضر والتصنيع والانفتاح على العالم الخارجي والسماوات المفتوحة وتعدد أساليب المعرفة وأن تدخل بعض القيم الجديدة فيتبناها بعض أفراد المجتمع بينما البعض الآخر يقتبس جزءاً منها ويرفض الجزء الآخر .ويترتب على لاختلاف بين قيم وعادات أفراد الأسرة أو الاختلاف بين قيم الأسرة وقيم المجتمع أن تحدث كثيراً من المشكلات الأسرية .

« ولوضع هذه إستراتيجية تغيير القيم والعادات موضع التنفيذ فإن على الأخصائي الاجتماعي مراعاة الآتي :
‌أ. التفهم الجيد لقيم الأسرة ومدى اختلافها عن قيم المجتمع مع محاولة التحكم في الآثار المترتبة على هذه الإخلاف .
‌ب. أن يكون واعياً للاختلاف بين قيمة وقيم الأسرة التي يتعامل معها ويحاول أن يتعرف ويتحكم في أثر هذه الاختلافات
‌ج. التركيز فقط على تغيير القيم المتعارضة داخل النسق الأسري والمسببة للموقف الإشكالي .
‌د. النظر إلى التغيير على أنه تغيير يهدف إلى الاتفاق على ترتيب أهمية الأشياء في السلم القيمي مع التركيز على القيم المشتركة.

· الحدود المفروضة على العلاج الأسري
1- وجهة النظر المؤيدة :
« تستند وجهة النظر المؤيدة لهذا الاتجاه على الآتي :
‌أ. يعتبر العلاج الأسري من أكثر الاتجاهات ملائمة لمشكلات المجتمع .
‌ب. يزيد هذا الاتجاه من نطاق التعامل في خدمة الفرد فبدلاً من اتخاذ الفرد كوحدة من التعامل تتخذ الأسرة والتي تجاهلها حتى في العلاج الفردي .
‌ج. يساعد العلاج الأسري على إثراء المادة التشخيصية .
‌د. أن التغيرات التي تتم من جراء العلاج الأسري غالباً ما تكون مستقبلة ومتفق عليها من جميع أفراد الأسرة ومن ثم تضمن استمرارها .
‌ه. نظراً لما تطلبه جلسات العلاج الأسري من تجميع وحضور جميع أفراد الأسرة فإنه تكون هناك صعوبة في إجراء عدد كبير من المقابلات .
v رأي وتعقيب :
- ونحن نتفق مع بعض وجهات النظر المؤيدة لهذا الاتجاه خاصة من حيث كونه أكثر ملائمة للمجتمع وأنه يوسع نطاق التعامل ويقلل من الإسراف في الوقت والجهد .
« وبالرغم من ذلك فثمة ملاحظات على هذا الاتجاه نجملها في الآتي :
1. على الرغم من أهمية العلاج الأسري إلا أن كثيراً من القضايا المرتبطة به مازالت قائمة .
2. أن العلاج الأسري يصبح له ما يبرره خاصة في حالات الأسر التي تنظر إلى مشكلاتها من منظور أسري .
3. والعلاج الأسري يصبح غير مقبول في حالات الأسر التيلا يتوفر لدى أفرادها الرغبة في ممارسته ، وفي حالة الأسر التي انهارت بسبب الطلاق والهجر والانفصال ، ومع حالات المرض العقلي والأمراض المعدية والمشكلات الجنسية والحالات التي تعاني من عدم احترام الذات وأيضاً في حالة الأسر متعددة المشاكل . وإن مثل هذه الملاحظات مازالت تتطلب إلى الإيضاح والبحث للوقوف على حقيقة وجدوى هذا النوع من العلاج داخل نطاق المجتمع .