محاضرة 6
1- إتجاه علاجي يتعامل مع جماعة الأسرة كنسق من أنساق المجتمع بهدف زيادة التماسك الأسري عن طريق مواجهة المشكلات التي تحول دون الأداء الوظيفي المناسب لأسرة ككل ولجميع أفرادها :
- العلاج العقلاني الانفعالي
- العلاج الأسري
- العلاج التمهيدي
- أسلوب العقاب
2- إن ذيوع وانتشار العلاج الأسري في ممارسات خدمة الفرد في الآونة الأخيرة مردة إلى :
- جزء كبير من أهمية العلاج الأسري مستمد أساساً من أهمية الأسرة نفسها كأهم النظم الاجتماعية القائمة في المجتمع
- لا يجوز الفصل بين تنمية وتغيير كل من الفرد وأسرته فهما دائماً يسيران في خط متوازي
- يرى المؤيدون للعلاج الأسري أن الخبرة الميدانية أوضحت أنه عندما يعالج الفرد الذي يعاني من مشكلة بعيداً عن الأسرة فإن أجزاء جوانب هامه من المشكلة الكلية تظل غير واضحة
- إن العمل مع الفرد صاحب المشكلة في الأسرة وحده بعيداً عن الأسرة قد يؤدي إلى معاناة فرداً آخر لكي يعود التوازن للنسق الأسري ككل
- جاء العلاج الأسري مصاحباً لتحول النظر من الاهتمام بالتعامل فقط مع الحالات الفردية إلى الاهتمام أيضاً بالجماعات الصغيرة
- العلاج الأسري يحقق هدفاً علاجياً مزدوجاً للأسرة ككل ولأفرادها
- وجد كثير من الأخصائيين الاجتماعيين في العلاج الأسري ما يساعدهم على تفسير سلوك الفرد في موقفه وبيئته الاجتماعية
- الاهتمام بالعلاج الأسري يساعد على إثراء المادة التشخيصية
- يحدد العلاج الأسري من هو العميل الذي يتمثل في الأسرة ككل
- إن المنطق في العلاج الأسري يكمن في كون الفرد يستجيب لموقفه الاجتماعي خاصة الجانب الأسري منه لأهميته بالنسبة له
- كل ما سبق
3- العلاج الأسري يصبح غير مقبول في :
- الأسر التي لا يتوفر لدى أفرادها الرغبة في ممارسته
- الأسر التي انهارت بسبب الطلاق والهجر والانفصال
- مع حالات المرض العقلي والأمراض المعدية والمشكلات الجنسية
- الحالات التي تعاني من عدم احترام الذات
- حالة الأسر متعددة المشاكل
- كل ما سبق
4- من المبررات لأهمية ممارسة العلاج الأسري في حالات الأطفال :
- الأسرة التي لها تأثير حاسم وعميق على شخصية الطفل
- يتجه العلاج الأسري إلى الاهتمام بالأسرة باعتبارها الوحدة الطبيعية لرعاية الطفل وإعداده للحياة
- العلاج الأسري هو أحد الأساليب العلاجية المعاصرة التي من الممكن أن يتحقق بممارسته نتائج فعالة في علاج ومواجهة المشاكل الخاصة بسلوك الأطفال
- أظهرت مواقف العلاج الفردي لمشكلات الأطفال بعض نواحي القصور التي يمكن التغلب عليها في مواقف العلاج الأسري
- يتجه العلاج الأسري نحو الاهتمام بالوسط الاجتماعي الذي يعيش فيه الطفل قدر اهتمامه بالطفل نفسه
- العلاج الأسري لا ينظر إلى الطفل صاحب المشكلة على انه طفل مشكل، وإنما ينظر إلى الطفل الذي يعاني من مشكلة ما على أنه ضحية ظروف أسرية مواتية
- كل ما سبق
5- استفاد العلاج الأسري من معطيات كثير من النظريات مثل :
- نظرية التحليل النفسي
- النظرية السلوكية
- نظريات الجماعات الصغيرة
- كل ما سبق
6- أظهرت مواقف العلاج الفردي لمشكلات الأطفال بعض نواحي القصور التي يمكن التغلب عليها في مواقف العلاج الأسري وهذه الجوانب هي :
- نادراً ما تتاح الفرصة لكي يلاحظ الأخصائي على الطبيعة وفي الواقع معاملة الآباء للأبناء وأثر ذلك على المشكلة
- نادراً ما يلاحظ الأخصائي الاجتماعي الطفل بنفسه أو يتعامل معه إذ أنه غالباً ما يعتمد في ذلك على الوالدين
- يعتمد قدر كبير من عمل الأخصائي مع مشكلات الأطفال على ما يقرره الوالدان وعلى تصورات الأخصائي نفسه
- عندما يقترح الأخصائي على الوالدين ضرورة إجراء تغيرات في أسلوب معاملتها للطفل فإنها غالباً ما تكون مقترحات نظرية يصعب ترجمتها إلى أفعال يقوم بها الوالدين ويلاحظهما الأخصائي.
- كل ما سبق
7- يعتمد قدر كبير من عمل الأخصائي مع مشكلات الأطفال على ما يقرره الوالدان وعلى تصورات الأخصائي نفسه و التي تكون تصورات :
- موضوعية
- انهزامية
- غير موضوعية
- عشوائية
8- يتجه العلاج الأسري إلى :
- تحقيق التوازن في البناء الأسري
- تقليل النزعات السلبية في الأسرة
- تغيير نمط تفكير الفرد
- كل ما سبق
9- تبدو أهمية العلاج الأسري في كونه يركز على أربع مستوياتهي :
- الأسرة كنسق مجتمعي
- الفرد عضو الأسرة متفرد ووحده قائمة بذاتها
- الفرد عضو الأسرة كنسق فرعي وداخل النسق الأسري
- كل ما سبق
10- أن الإطار النظري للعلاج الأسري يعتمد إلى حد كبير على معطيات نظريتي:
- التعزيز
- النسق العامة
- الاتصال الاجتماعي
- 2 و 3
11- وضع أصول نظرية النسق العامة كثير من علماء الاجتماع الأوائل مثل :
- هربرت سبنسر
- أوجست كونت
- أميل دور كايم
- راد كليف بروان
- ماكس فيبر
- كل ما سبق
12- كان لجهود بعض علماء الاجتماع المعاصرين الأثر الواضح في تدعيم هذه نظرية النسق العامة وتوضيح معالمها مثل :
- تالكوت بارسونز
- روبرت ميرثون
- جودج هومانز
- كل ما سبق
13- الفكرة التي مؤداها أن كل شيء سواء كان كائناً حياً أو اجتماعيا وسواء كان فرداً أو مجموعة صغيرة أو تنظيماً رسمياً يمكن النظر إليه باعتباره نسقاً كلياً متكاملاً يتكون من أجزاء مثل الكائن الحي :
- العقاب
- التدعيم
- التعزيز
- فكرة النسق العضوي
14- أي العبارات التالية صحيحة :
- لكل نسق احتياجاته الأساسية التي لابد من الوفاء بها
- احتياجات أي نسق يمكن إشباعها أو تحقيقها بواسطة عدة بدائل أو متغيرات
- النسق لابد أن يكون دائماً في حالة توازن
- كل ما سبق
15- تتضمن دورة الاتصال خمسة خطوات رئيسية هي :
- انبثاق فكرة أو خبرة من عقل فرد مرسل يحاول صياغتها بشكل يسمح بإرسالها إلى مستقبل
- الصياغة اللفظية أو التحديد الشكلي لتلك الفكرة
- تفسير المستقبل لهذه الرسالة ومحاولة إدراك معانيها أو فك رموزها وهنا تصبح الرسالة واضحة لهذا الفرد
- استجابة الفرد لهذه الرسالة
- التغذية المرتدة
- كل ما سبق
16- تشكل الأصداء الراجعة رسالة جديدة يستقبلها المرسل الذي يتحول إلى مستقبل للاستجابة على رسالته الأساسية ويتولى إدراك معانيها وفك رموزها وبذلك تكتمل الدورة الاتصالية :
- الفكرة
- الصياغة اللفظية
- استجابة الفرد
- التغذية المرتدة
17- كل رسالة لها ...من المستويات :
- ست
- مستويان
- سبع
- ثمان
18- من مستويات الرسالة :
- المستوى المباشر
- ما وراء المستوى المباشر
- اتصال لفظي شفهي
- اتصال غير لفظي حركي
19- هناك نوعان أو شكلان رئيسيان من أنواع الاتصال هما:
- المستوى المباشر
- ما وراء المستوى المباشر
- اتصال لفظي شفهي
- اتصال غير لفظي حركي
20- اتصال ... يعني استخدام الكلمات والمفاهيم لنقل المعلومات ويعتبر هذا النوع من الاتصال قليل الأثر :
- المستوى المباشر
- ما وراء المستوى المباشر
- اتصال لفظي شفهي
- اتصال غير لفظي حركي
21- اتصال .........من الإتصال التعبيري فإنه يعتمد أساساً على تعبيرات الوجه والإشارات والحركات :
- المستوى المباشر
- ما وراء المستوى المباشر
- اتصال لفظي شفهي
- اتصال غير لفظي حركي
22- يمتاز هذا النوع من الإتصال بقوة التأثير :
- المستوى المباشر
- ما وراء المستوى المباشر
- اتصال لفظي شفهي
- اتصال غير لفظي حركي
23- الجلسات الأسرية تفيد في :
- تتيح الفرصة للأخصائي الاجتماعي أن يرى الأسرة ككل أكثر منها أفراداً
- تمكن الأخصائي الاجتماعي من ملاحظة الأنماط المختلفة من السلوك داخل الأسرة
- فرصة طيبة لأفراد الأسرة وأطراف المشكلة للتعبير عن وجهات نظرهم وأحاسيسهم وأفكارهم في مواجهة التغيير المطلوب
- تساعد في الوصول إلى فهم أعمق للأسرة ككل وأيضاً للفرد صاحب المشكلة
- تساعد على الإقلال من حدت القلق ومشكلات السرية والتحويل
- تحقق الاقتصاد المطلوب في الوقت والجهد
- كل ما سبق
24- الاتصال غير الواضح في الأسرة عادة ما يأخذ أربع أشكالاً رئيسية هي :
- المبالغة في التعميم
- عدم الاكتمال
- التفكك و عدم الترابط
- الاتصال المتناقض
- كل ما سبق
25- الخروج من واقعة بذاتها إلى التعميم على الوقائع الأخرى :
- المبالغة في التعميم
- عدم الاكتمال
- التفكك و عدم الترابط
- الاتصال المتناقض
26- يقصد به عدم اكتمال الرسالة عن طريق استخدام التلميحات غير الواضحة أو ترك أشياء دون التعبير عنها لفظياً أو غير لفظي مما يثير لدى المستقبل عدم الاطمئنان أو القلق ويسبب له حيرة بالنسبة للكيفية التي يمكن أن تكون عليها الاستجابة :
- المبالغة في التعميم
- عدم الاكتمال
- التفكك و عدم الترابط
- الاتصال المتناقض
27- الاتصال المتناقض يحدث في ......فقط :
- الاتصال اللفظي
- الاتصال الغير لفظي
- 1 و 2
- لا شيء مما سبق
28- يظهر التفكك أو عدم الترابط في الاتصال عندما :
- يكون سياق الإتصال له مغزاه ومدلوله الداخلي لدى المرسل بصورة تبدو غير واضحة أو مفهومة لدى المستقبل
- عندما لايعايش المرسل الإتصال الجاري وإنما يربطه بخبرة إتصال سابق
- عندما يكون الاتصال متناقض
- كل ما سبق
29- أنساق تتصل بسهولة مع الأنساق الأخرى بالمجتمع :
- الأنساق المفتوحة
- الأنساق المغلقة
- الأنساق الجديدة
- لا شيء مما سبق
30- الاتصالات في الأسرة مع بعضها أو مع العالم الخارج منخفضة أي تنسحب أو تنعزل في :
- الأنساق المفتوحة
- الأنساق المغلقة
- الأنساق الجديدة
- لا شيء مما سبق
31- في العلاج الأسري مرحلة ....... يحاول الأخصائي الاجتماعي فيها جذب أفراد الأسرة للمساهمة في العلاج وليس فقط الشخص الذي أتصل به :
- بداية العلاج
- وسط العلاج
- نهاية العلاج
- كل ما سبق
32- في العلاج الاسري المرحلة التي يتم فيها التركيز على العمل مع الأسرة ككل وليس الشخص صاحب المشكلة الذي أتت من أجلة العلاج :
- بداية العلاج
- وسط العلاج
- نهاية العلاج
- كل ما سبق
33- العلاج الأسري عادة ما ينتهي عندما :
- تتفير أفكار الفرد السلبية
- يترك الفرد سلوك ما غير مرغوب
- يشعر الأخصائي الاجتماعي أن الأسرة أصبح في مقدورها قيادة نفسها بنجاح وأنها تستطيع أداء وظائفها الاجتماعية بالشكل المطلوب
- كل ما سبق
34- في .... العلاج الأسري يجب أن يقوم الأخصائي الاجتماعي بجهود لتدعيم الأسرة وزيادة فاعليتها للإبقاء على التغييرات والمكاسب التي تحققت مع ضمان الاستمرار في عملية التغيير :
- بداية العلاج
- وسط العلاج
- نهاية العلاج
- كل ما سبق
35- يذهب عدد كبير من الأخصائيين الاجتماعيين الممارسين للعلاج الأسري إلى أنه عادة ما يمر بالمراحل :
- جمع البيانات والمعلومات عن الأسرة ومشكلاتها
- تطور العمل بالاتصال وإجراء مقابلات أسرية بجانب مقابلات فردية
- اختيار وتحديد خطة وطريقة التدخل المهني
- التدخل المهني المواجهة المشكلة برمتها أو على الأقل التخفيف من حدتها
- إنهاء العلاج بوجود بعض المؤشرات الإيجابية
- تقييم النتائج لمعرفة أين الأسرة الآن مما كانت عليه من قبل
- كل ما سبق
36- تحسين عمليات الاتصال بين أعضاء النسق الأسري سواء كان اتصالا لفظياً أو غير لفظياً
- التعزيز
- الدليل
- الاستخدام الفعال لقنوات الاتصال
- السلوك الاجرائي
37- تتضمن استراتيجية الاستخدام الفعال لقنوات الاتصال في العلاج الأسري :
- إعادة فتح قنوات اتصال كانت قائمة
- إحداث نوع من التوازن في عمليات الاتصال
- اختيار قنوات الاتصال التي تكون أكثر تأثيراً في تغيير أنماط الاتصال داخل الأسرة
- مساعدة الأسرة على الاتصال بمؤسسات المجتمع
- استبعاد خبرات مؤلمة من عملية الاتصال
- كل ما سبق
38- لتكون إستراتيجية تغيير القيم والعادات موضع التنفيذ فإن على الأخصائي الاجتماعي مراعاة :
- التفهم الجيد لقيم الأسرة ومدى اختلافها عن قيم المجتمع
- أن يكون واعياً للاختلاف بين قيمة وقيم الأسرة التي يتعامل معها
- التركيز فقط على تغيير القيم المتعارضة داخل النسق الأسري والمسببة للموقف الإشكالي
- النظر إلى التغيير على أنه تغيير يهدف إلى الاتفاق على ترتيب أهمية الأشياء في السلم القيمي مع التركيز على القيم المشتركة
- كل ما سبق
39- تستند وجهة النظر المؤيدة لاتجاه العلاج الأسري إلى :
- يعتبر العلاج الأسري من أكثر الاتجاهات ملائمة لمشكلات المجتمع
- يزيد هذا الاتجاه من نطاق التعامل في خدمة الفرد
- يساعد العلاج الأسري على إثراء المادة التشخيصية
- أن التغيرات التي تتم من جراء العلاج الأسري غالباً ما تكون مستقبلة ومتفق عليها من جميع أفراد الأسرة
- هناك صعوبة في إجراء عدد كبير من المقابلات
- كل ما سبق
40- يعتبر العلاج الأسري من أكثر الاتجاهات ملائمة لمشكلات المجتمع :
- العقاب
- العلاج العقلاني الانفعالي
- العلاج الأسري
- العلاج السلوكي