ضم الأحساء في الدولة الثانية ( تركي بن عبدالله )
اراد الإمام تركي استعادة الأحساء من بنو خالد
فغزاهم عمر بن عفيصان بأمر الإمام تركي
فقام محمد بن عريعر وأخوه ماجد ومعهم بعض القبائل بالمسير إلى نجد للقتال
فأمر الإمام تركي أن يتصدى ابنه فيصل لهم
فدارت بينهم معارك لأيام وقتل فيها ماجد بن عريعر
وبعدها لحق الإمام تركي بابنه فيصل ودارت معركة ( السبيّة ) والتي انهزم فيها وهرب محمد بن عريعر
ودخل الامام وابنه فيصل إلى الأحساء بدون قتال، وأيضاً استسلم له بن عريعر وبايعه على السمع والطاعة،
وقد عامله الإمام بلطف وتقدير لمكانته.
بعدها وفد زعماء القطيف ثم رأس الخيمة وأعلنوا تبعيتهم للإمام وللدولة السعودية الثانية
وبهذا أصبحت الأحساء جزءاً من الدولة مرة أخرى
وعين عمر بن عفيصان أميراً عليها ، وعبدالله الوهيبي قاضياً لها