الغزو المصري لنجد ونهاية الفترة الأولى من حكم فيصل ين تركي /صفحة (69 حتى 73 ) الفترة الثانية لفيصل بن تركي
محتوى الدكتور أفضل من المذكرة ( ثلج حار )
خالد بن سعود بن عبدالعزيز( شقيق الإمام عبدالله بن سعود ) آخر حكام الدولة الأولى كان بمصر مأسور، فوضعه محمد علي باشا على رأس الحملة المتجهة إلى نجد وكان القائد إسماعيل بك 1252هـ
وصلت الحملة إلى القصيم فسارع فيصل باستدعاء جنوده بالأحساء وجنوب نجد وسدير وسار بهم إلى القصيم
وهناك انضم للامام فيصل أهل القصيم عنيزة وبريدة
ولكنه رأى أنه لايقدر على مواجهة الحملة فرجع للرياض
وكان أهل الرياض قد دب فيهم الوهن بل إن بعضهم أصبح يؤيد الحملة المصرية وجاهر بتأييدها
فخرج الإمام إلى الخرج ومنها للأحساء.
ودخل خالد بن سعود واسماعيل بك للرياض دون قتال 1253هـ
---
اتجه خالد إلى جنوب نجد وحارب المعارضين له وانهزم
وهذا جعل فيصل بن تركي يعود للخرج ويجمع جنوده والموالين له ويهجم على الرياض ويحاصرها، ولكنه اضطر للرجوع بسبب تدخل قبيلة سبيع وقبيلة قحطان ومساعدتهم لخالد بن سعود مما أدى لحدوث محادثات صلح لأول مره بين فيصل وخالد ولكنها فشلت--
حملت خورشيد باشا لدعم خالد بن سعود
وصلت للقصيم وأطاعه أهلها وأيضاً أعلن له صديق الإمام فيصل ( عبدالله بن رشيد ) الطاعة لخورشيد ونسي أن فيصل هو الذي أعطاه جبل شمر بحائل ليحكمها.
وكان فيصل وقتها بالدلم فتواجهوا في (معركةالخراب)
وهزمت القوات السعودية وواستسلم فيصل 1254هـ
وكانت نهاية الفترة الأولى ( للإمام فيصل بن تركي )بعد معركةالخراب