جميل من الانسان أن يكون شمعة ينير درب الحائرين ويأخذ بأيديهم ليقودهم إلى بر الأمان متجاوزاً بهم كل الصعاب فتلك هي الغالية ام جهاد … بتعاونها معنا وبحسن خلقها مع الجميع واهتمامها وحبها لتقديم الخير والحرص عليه أصبحت كشمعة أضائت لمن حولها فجزاك الله خيراً وسدد خطاك وأكرمك الله في الدارين ، والشكر أيضاُ موصول لكل من ساهم وساعد ولو بشيء بسيط .. كل الود والتحايا لكم ودمتم بود .