عرض مشاركة واحدة
قديم 2016- 5- 10   #386
وفاء الشمري
أكـاديـمـي فـضـي
 
الصورة الرمزية وفاء الشمري
الملف الشخصي:
رقم العضوية : 115469
تاريخ التسجيل: Wed Aug 2012
المشاركات: 461
الـجنــس : أنـثـى
عدد الـنقـاط : 5077
مؤشر المستوى: 64
وفاء الشمري has a reputation beyond reputeوفاء الشمري has a reputation beyond reputeوفاء الشمري has a reputation beyond reputeوفاء الشمري has a reputation beyond reputeوفاء الشمري has a reputation beyond reputeوفاء الشمري has a reputation beyond reputeوفاء الشمري has a reputation beyond reputeوفاء الشمري has a reputation beyond reputeوفاء الشمري has a reputation beyond reputeوفاء الشمري has a reputation beyond reputeوفاء الشمري has a reputation beyond repute
بيانات الطالب:
الكلية: آداب
الدراسة: انتساب
التخصص: انجليزي
المستوى: خريج جامعي
 الأوسمة و جوائز  بيانات الاتصال بالعضو  اخر مواضيع العضو
وفاء الشمري غير متواجد حالياً
رد: ~¤¦¦ مجلس مُذاكرة مادة مدخل إلى الأدب الأمريكي ¦¦¤~

- السيدة بيترز : (وبينما تفتش في الخزانة . لماذا ، يوجد قفص عصفور هنا (رفعته) وسألت : هل كان لديها عصفور يا سيدة هايل ؟
- السيدة هايل : لماذا ، لا أعرف إن كان لديها عصفور أم لا ----- حتى أني لم أحضر إلى هنا منذ وقت طويل. كان هناك رجل في العام الماضي يبيع طيور كناري بسعر رخيص، ولكني لست متأكدة من أنها اشترت واحداً ــ أو لعلها فعلت ــ لعلها فعلت ، لقد كانت تنشد بصوت مطرب هي نفسها .
- السيدة بيترز (تلتفت حولها) : يبدو مجرد التفكير بطير أمر مضحك. ولكن لا بد أنه كانت تمتلك طيراً ، وإلا ما سبب وجود القفص ؟ أتساءل ما الذي حدث للطير .
- السيدة هايل : قد تكون القط أكله .
- السيدة بيترز : لا ، لم يكن لديها قطاً ، لقد كان لديها ذلك الشعور الذي لدى الكثيرين بخصوص كره القطط. لقد دخل قطي إلى غرفتها مرة ما أثارها غضباً وطلبت مني أن أخرجه على الفور.
- السيدة هايل : أختي بايسي لديها نفس الشعور . غريب ، أليس كذلك ؟
- السيدة بيترز (تتفحص القفص) : لماذا ، انظري إلى هذا الباب . إنه مكسور ، أحد مفاصله خلع من مكانه.
- السيدة هايل (تتفحص القفص) : يبدو بأن أحدهم خلعه بعنف وخشونة.
- السيدة بيترز : صحيح ، لماذا ( وضعت القفص على الطاولة ) .
- السيدة هايل : أرجو أن يجدوا الدليل الذي يبحثون عنه بأسرع وقت . أكره البقاء في هذا المكان .
- السيدة بيترز : كم أنا سعيدة بأنك أتيت معي يا سيدة هايل . لكنت شعرت بالوحدة من دونك .
- السيدة هايل : صحيح .. ممكن .. ممكن أليس كذلك ؟ (تترك الخياطة) : دعيني أقول لك ما كنت أتمناه يا سيدة بيترز ، كنت أتمنى لو جئت إلى هنا من وقت لآخر حين كانت هنا ، كنت --- ( تجول نظراتها في أنحاء الغرفة ) --- ليتني فعلت .
- السيدة بيترز : ولكنك كثيرة المشاغل يا سيدة هايل ---- بيتك وأطفالك .
- السيدة هايل : كان بإمكاني أن أجيىء ولكني امتنعت عن ذلك لأن هذا المنزل مغم ---ولهذا السبب بالذات كان يجب أن أجىء . لم --- لم أحب هذا المكان أبداً . لعل ذلك بسبب وقوعه في وهدة منخفضة ولا تستطيعين رؤية الطريق ، لا أستطيع تحديد وصفه ، ولكنه كان دائماً مكان مغما وكئيباً . ليتني زرت ميني فوستر بين الفينة والفينة ، إني أدرك الآن --- فقط الآن (هزت برأسها ببطء وأسى ) .
- السيدة بيترز : هوِّني عليك ! لا يجب أن تقسي على نفسك وتوبخيها يا سيدة هايل . على أي حال ، لا نستطيع تقدير الأمور التي تجري مع الاخرين إلى أن يقع حدث ما .
- السيدة هايل : عدم وجود أطفال يعني القليل من العمل --- ولكنه يحيل المنزل إلى مكان هادىء بينما رايت في عمله طوال اليوم ، وحتى حين يعود من عمله لا يؤنس وحدتها . هل تعرفين جون رايت يا سيدة بيترز ؟
- السيدة بيترز : كلا ، لا أعرفه ، ولكني رأيته في البلدة . يقولون عنه بأنه رجل صالح .
- السيدة هايل : أجل – رجل صالح ؛ لا يعاقر الخمرة ، صادق ويلتزم بكلمته بقدر ما يستطيع، على ما أعتقد، يفي مستحقات الغير وديونهم ، ولكنه كان قاسياً صعب المراس يا سيدة بيترز . ولتمرير الوقت بمعيته -------( اختلجت عضلات وجهها ) واجتاحتها قشعريرة كريح باردة تخترق العظام (توقفت عن الكلام والتفتت نحو القفص.) أعتقد بأنها كانت تحتاج إلى عصفور ،ولكن --- أين ذهب يا ترى ؟
- السيدة بيترز : لا أدري ، إلا إذا كان قد مرض ومات .
(دنت السيدة بيترز من القفص وهزت بابه المخلوع ، الباب يتأرجح والسيدتان تراقبانه.)
- السيدة هايل : أنت لم تترعرعي هنا يا سيدة بيترز ؟
(نفت السيدة بيترز بحركة من رأسها.)
- ولم تعرفينها ؟
- ليس قبل أن يحضرونها أمس .
- السيدة هايل : لقد كانت --- كيف أصفها لك – لقد كانت – هي ذاتها طيراً – حلوة وعذبة حقاً ، ولكن بنوع من الجبانة والتخوف والإرتباك . رباه كم تغيرت !!؟
ساد السكون ، ثم وكما لو ومض في بال السيدة هايل ما يبعث الفرح في نفسها ، قالت للسيدة بيترز : لمَ لا تأخذين لها اللحاف معك ؟ قد يريحها ذلك .
السيدة بيترز : أعتقد بأن فكرتك جيدة يا سيدة هايل ، ولن يكون هناك أي اعتراض حياله ، على ما أقدر ، والآن ما الذي علي أخذه معي ؟ أتساءل فيما إذا كانت رقعها هنا – وأشياؤها الأخرى .
(فتشتا في سلة أدوات الخياطة.)
- السيدة هايل : هنا يوجد شيء أحمر ، أعتقد بأنه يحتوي على أدوات خياطة (أخرجت علبة صغيرة.) يا لها من علبة جميلة . تبدو كعلب الهدايا ، لعل مقصها هنا (فتحت العلبة وسارعت بوضع يدها على أنفها ) . يا إلهي ! لماذا -------
(انحنت السيدة بيترز لترى ما في العلبة ، اشمأزت وقرفت وأشاحت بوجهها عنه) : يوجد شيء مربوط في قطعة الحرير هذه. هذا ليس مقصها .
- السيدة هايل تقفز في مكانها هلعاً ، انظري يا سيدة بيترز --- انظري إليه ! عنقه ! انظري إلى عنقه --- في الإتجاه الآخر .
- السيدة بيترز : أحدهم --- لوى --- عنقه .
(الإمراتان تتبادلان نظرات الرعب والريبة بحدث خطير . في تلك الأثناء سمعتا وقع خطوات تقترب قادمة من الخارج . السيدة هايل خبأت العلبة تحت قطع حشو اللحاف و سقطت في كرسيها.)
(دخل الشريف والمفوض فوقفت السيدة بيترز.)
وجه المفوض كلامه إلى السيدتين بلهجة من كان في موقف جدي وعاد إلى جو الملاطفة : حسنا سيدتاي ! ماذا قررتما ؟ هل كانت تنوي حشوه وتخييطه أم حبكه فقط ؟
- السيدة بيترز : نعتقد بأنها كانت تنوي حبكه .
- المفوض : حسنا، ذلك أمر مهم ، أنا متأكد من ذلك ( ألقى نظرة على قفص العصفور) ثم سأل : هل طار العصفور ؟
- السيدة هايل ( وبينما هي تضع المزيد من قطع حشو اللحاف فوق العلبة.) : نعتقد بأن القط أكله.
- المفوض : وهل هناك قط ؟
(رمقت السيدة بيترز السيدة هايل بنظرة سريعة خفية ذات مغزى ) ثم ردت : ليس الآن . أنهما متطيران يكرهان القطط وقد تخليا عن قطهما .
- المفوض مخاطباً الشريف : لا إشارات عن دخول أحد من الخارج ، الحبل حبلهما ، دعنا نصعد الآن ونتفحص الأشياء مرة أخرى قطعة قطعة .
(صعد الرجلان إلى أعلى.) وأحدهما يقول للآخر بأنه يبدو بأن شخصاً ما يعرف الــ ----
(جلست السيدة بيترز . السيدتان تجلسان معاً، أي منهما لا تنظر ناحية الأخرى، ولكن كما لو كانتا تحدقان بهدف معين وبنفس الوقت تتراجعان ، وحين ستبدآن مكالمة بعضهما ستتحادثان بطريقة من يجد نفسه على أرض غريبة، كما لو كانتا خائفتين مما ستبوح به أي منهما ، ولكنهما لا تستطيعان احتباس الكلمات.)
- السيدة بيترز هامسة للسيدة هايل : حين كنت بنتاً صغيرة – جروي- كان لدي جرو كلب – هاجمه صبي بفأس قصيرة ، أمام عيني – وقبل أن أصل إليه --- (غطت وجهها للحظات) . لو لم يمسكوا بي لكنت --- (تمالكت نفسها، نظرت نحو الأعلى حيث خطوات الرجال مسموعة، ولفظت العبارة بسرعة.) – لكنت أذيته.
- السيدة هايل (بنظرة بطيئة حذرة حولها) أتساءل عما يمكن أن يكون الوضع عليه هنا دون أطفال (توقفت للحظات) كلا ، جون رايت لا يحب الطيور – أو أي شيء يغني . لقد كانت هي تغني . لقد قتل ذلك أيضاً .
- السيدة بيترز (تتحرك بقلق) : لا نعرف من قتل الطائر.
- السيدة هايل : أنا عرفت جون رايت .
- السيدة بيترز : ما حصل في هذا المنزل تلك الليلة كان عملاً شنيعاً يا سيدة هايل. قتل رجل خلال نومه بلف حبل حول عنقه وإزهاق روحه بتلك الطريقة .
- السيدة هايل : عنقه ! إزهاق روحه ! ( مدت يدها وأراحتها على قفص العصفور.)
- السيدة بيترز بصوت عال : لا نعرف من قتله . لا نعرف .
- السيدة هايل ( دون أن يفارقها شعورها بالتعاطف مع السيدة رايت) : لو مر عليك سنون وسنون من الفراغ والخواء والسكون القاتل، باستثناء عصفور يغني لك ، سيكون الأمر مرعباً --- حتى--- حتى ولو – كان طيراً .
- السيدة بيترز (بين كلماتها معاني أخرى) : إني أعرف ما هو السكون القاتل . عندما أقمنا في داكوتا، ومات طفلي البكر – كان في عامه الثاني ، وكنت أنا وحيدة دون أي كان سوى ---
- السيدة هايل : (تتحرك) : إلام تعتتقدين بأنهم سيبقون يبحثون عن --- عن دليل ؟
- السيدة بيترز : إني اعرف ما هو السكون القاتل ( تسحب نفسها إلى الخلف.) القانون يجب أن يطال المجرم ، يا سيدة هايل.
- السيدة هايل (كما لو كانت تود ألا ترد على ما سمعته من الشيدة بيترز) : كنت أتمنى أن ترين ميني فوستر حين كانت ترتدي فستانها الأبيض وشريطها الأزرق وتقف لتنشد في جوقة المرنمين في الكنسية. (تمسح الغرفة بعينيها) أوه ! كنت اتمنى أن أجيء إلى هنا من وقت لآخر ، لقد كان ذلك بمثابة جريمة ! لقد كانت جريمة ! من ذا الذي سيعاقبني عليها ؟
- السيدة بيترز (تنظر نحو الأعلى) : علينا ألا نستسلم لأسفنا وحزننا .
- السيدة هايل : ليتني عرفت بأنها بحاجة لمساعدة ! إني أعرف تماما ما يعني --- ما يعني ذلك بالنسبة للمرأة ، سأخبرك أمراً --- على غرابته يا سيدة بيترز . نقيم بالقرب من بعضنا ولكننا على بعد شاسع . كلنا نعاني من نفس الأمور – بطريقة أو بأخرى – أمور متنوعة ولكن أصلها واحد . (كفكفت دموعها.) رأت مرطبان فاكهة فقفزت من مكانها وجلبته .) لو كنت مكانك لما أخبرتها بأن فاكهتها المحفوظة تعرضت للفساد . قولي لها بأنها سليمة ، قولي لها بأنها كلها سليمة ، خذي هذا معك لتثبتي لها . قد --- قد لا تكون تعرف بأنها كسرت أم لا .
- السيدة بيترز ( تستلم المرطبان، تبحث عن شيء تمسحه به؛ ألتقطت تنورة من الملابس التي أحضروها من الغرفة الأخرى ومسحته بعصبية. وبغفلة تقول .) : رباه ! من حسن حظنا أن الرجال لم يسمعونا . لكانوا ضحكوا علينا ونحن منشغلتان بأمر تافه مثل – مثل موت طائر كناري . كما لو أن لذلك علاقة بــــــــ ... بــــ ... ألن يضحكوا علينا ؟
(السيدتان تسمعان خطوات الرجال ينزلون على الدرج.)
- هايل : رفاقي ينتظرونني خارجاً والطقس بارد جداً .
- المفوض : (مخاطباً الشريف.) : سوف أبقى هنا بمفردي ، يمكنك إرسال فرانك إلي . سوف أقوم بتفحص كل شيء ، لست مقتنعاً بأننا لا نقدر أن نحرز تقدماً أكثر.
- الشريف : هل تريد أن ترى ما ستأخذه السيدة بيتر معها ؟
(يتوجه المفوض نحو الطاولة ، يمسك بالمئزر ويضحك) ثم يقول : آه ! أعتقد بأن ما تأخذه هاتان السيدتان ليس بالأمر الخطير . يحرك بضعة أشاء ، ثم يحرك قطع حشو اللحاف التي كشفت عن العلبة ، يخطو إلى الخلف . لا أظن السيدة بيترز تحتاج إلى مراقبة ، فزوجة الشريف مزوجة للقانون ، ألا تفكرين بها بتلك الطريقة يا سيدة بيترز ؟
- السيدة بيترز : بالضبط ــــ بالضبط بتلك الطريقة .
- الشريف (مقهقهاً) مزوجة للقانون (وراح إلى الغرفة الأخرى.) أريدك أن تأتي معي إلى هذه الغرفة يا جورج . ينبغي أن نلقي نظرة على تلك النوافذ .
- المفوض (بسخرية.) آه ! النوافذ !
- الشريف (مخاطباً هايل.) سوف نخرج بعد قليل يا سيد هايل .
(خرج هايل . لحق الشريف بالمفوض إلى الغرفة الأخرى، ثم ظهرت السيدة هايل مشبوكة اليدين ترمق السيدة بيترز بحدة ، التي أشاحت عنها قليلاً ثم التقت نظرات السيدتين في النهاية. أمسكت بها السيدة هايل للحظة ، ثم وجهت نظراتها إلى حيث تخفيان العلبة . فجأة بدأت السيدة بيترز بنبش قطع حشو اللحاف وحاولت أن تدس العلبة في حقيبتها ، العلبة كبيرة ، فتحتها ، شرعت في إخراج العصفور ولكنه تفكك قطعاً. لا تستطيع الإمساك به الآن ، أسقط في يدها ووقعت في مأزق حرج ، سمعت صوت مقبض الباب من الغرفة الأخرى . اختطفت السيدة هايل العلبة ووضعتها في الجيب الكبير في معطفها)
(المفوض والشريف يدخلان.)
- المفوض (ممازحاً.) : حسناً يا هنري ، اكتشفنا في النهاية بأنها لم تكن تنوي حشوه . بل كانت تنوي ـــــ ماذا تسميان ذلك يا سيدتاي ؟
- السيدة هايل ( يدها على جيبها. ) : نسميه حبكة يا سيد هندرسون .