لم يجتمع النقيضين
شرط العدالة مختلف تماماً عن الخروج على ائمة الظلم والجور
بشرط العدالة : فليس لأهل الحل والعقد أن يبايعوا من لم يكن عدلاً إلا أن يتوب
بمعنى
قبل أن يتولى الحكم تقع عليه شروط الإمامه
أما في الخروج على ائمة الظلم والجور فالمقصود
بعد أن يكون حاكماً
فهنا بالأصل هو يحكم ولكنه ظالم فيحرم الخروج مثله مثل من يحكم بالقهرية
كلاهما تجب طاعتهم لأنهم اصبحوا حاكمين والخروج عليهم بسبب الظلم او الجور به مفسده
لأن كما ذُكر ، ويظهر بوضوح أن الأضرار الناتجة من الخروج عليه أشد جسامة واكثر خطورة من الاضرار الناتجة من بقاءه ومبايعته .
* كتبته حسب فهمي ، اتمنى تكون المعلومة وصلت بالشكل الصحيح
وكنت اريد ان اعلق عليك في وقتها ولكن نسيت
ــــــــــــــــــــــــــ
* ملاحظة : هناك كلمة خطأ بالملخص والغريب أن الكل كتبها بنفس الخطأ بالكويزات وهي :
الصبر على جواز الأئمة وظلمهم مع كونه هو الواجب شرعاً
الكلمة هي جواز والصحيح هي جور الأئمة