عرض مشاركة واحدة
قديم 2016- 5- 10   #16
الفيحاني
أكـاديـمـي ألـمـاسـي
 
الصورة الرمزية الفيحاني
الملف الشخصي:
رقم العضوية : 151232
تاريخ التسجيل: Mon Aug 2013
المشاركات: 1,314
الـجنــس : ذكــر
عدد الـنقـاط : 194784
مؤشر المستوى: 258
الفيحاني has a reputation beyond reputeالفيحاني has a reputation beyond reputeالفيحاني has a reputation beyond reputeالفيحاني has a reputation beyond reputeالفيحاني has a reputation beyond reputeالفيحاني has a reputation beyond reputeالفيحاني has a reputation beyond reputeالفيحاني has a reputation beyond reputeالفيحاني has a reputation beyond reputeالفيحاني has a reputation beyond reputeالفيحاني has a reputation beyond repute
بيانات الطالب:
الكلية: طالب جامعي
الدراسة: انتساب
التخصص: طــــ اجتماع ال ــــب 8
المستوى: دكتوراه
 الأوسمة و جوائز  بيانات الاتصال بالعضو  اخر مواضيع العضو
الفيحاني غير متواجد حالياً
رد: ((( هذه الاسالة اعتقد انها من ضمن اختبار اليوم ))))^_^

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة emoo-20 مشاهدة المشاركة
صح
لكن لو جاب

التردد في إصدار حكم بغرض الإمعان والتفحص
وقال هل هو تعريف الشك
او الشك المطلق

يصير تعريف الشك

مو الشك المطلق

ان شاء الله ما لخبطت واذا غلط نبهوني
المحاضرة الخامسة
أول من بدأ البحث في مسألة إمكان المعرفة هم الفلاسفة اليونان وتحديدآ بالسفسطائيين أو الشكاك.
يد بيرون، صاحب المذهب الشكي عند اليونان، حتى أنه لقب بإمام الشكاكين
فلاسفة المسلمين ومتكلموهم، (بحثوا في إمكانية المعرفة، وقد جعلوا مداخل كتبهم في العلم، وفي إثبات العلم والحقائق
يقول الإيجي: (المناظرة معهم قد منعها المحققون؛ لأنها إفادة المعلوم بالمجهول، والخصم لا يعترف بمعلوم حتى تثبت به مجهولاً).
ويمكن تحديد ثلاثة اتجاهات أساسية عند الحديث عن مسألة إمكان المعرفة:
1- فريق شك شكا مطلقا في إمكان المعرفة.
2_ فريق يرى يقينية المعرفة، وهم الاعتقاديون أو الدغمائيون.
3- فريق ثالث يرى أنه بإمكان الانسان أن يصل على معرفة متناسبة مع قدراته الحسية والعقلية، وهم النسبيون .
1. الشك المطلق: هو التردد في إصدار حكم بغرض الإمعان والتفحص
أول من ظهر على يديه هذا المذهب هو بيرون أو فيرون
وضع جورجياس (380 ق.م) كتابا تحدث فيه عن عدم إمكان المعرفة، وعدم الوثوق بالعقل والحواس.
جاءالسوفساطئونوأنكروا وجود مقياس ثابت للحقائق، ورأوا امتناع وجود حقيقة مطلقة، وشكوا في كل شيء
عند الفيرونيين - يتأسس على الحس فمعرفته حسية غير مباشرة ومن ثمّ يكون أولى أن ينطبق عليه ما ينطبق على الحس
شكهم شكا مذهبيا (مطلقا)، بمعنى انه يقوم على اساس أن الشك غاية في ذاته.
2. الشك المنهجي:(الذي لا يعتبر الشك غاية في ذاته، بل يعتبر الشك وسيلة ليتوصل من خلاله إلى غاية أخرى وهي بلوغ اليقين).
ويرجع هذا الشك في جذوره التاريخية إلى الفيلسوف اليونانيسقراط.
استخدم أرسطو ومدرسته المشائية الشك استخداما منهجيا تأثرا بسقراط.
وعرف الشك المنهجي في حقل المعرفة الإسلامية عند المعتزلة،
أبو حامد الغزالي فقد سلك طريق الشك بحثا عن اليقين، وقد قرر في كتابه (المنقذ من الضلال) أن من لم يشك لم ينظر، ومن لم ينظر لم يبصر، ومن لم يبصر بقي في العمى.
وكانديكارتمن أكثر الفلاسفة تأكيدا على ضرورة الشك كمنهج في التفكير،
هم يعتبران واضعي أسس الشك المنهجي ديكارت وأبو حامد الغزالي

الشك هو التمهيد الضروري للمنهج.
يعتبر الفيلسوف التجريبي ديفد هيوممن فلاسفة الشك المنهجي، الذي سماه بالشك العلمي.
خلافاً لأصحاب الشك المطلق الذين يقعون في الحيرة فيمتنعون عن إصدار الأحكام، فإن أصحاب الشك المنهجي قد اتخذوا من الشك سبيلاً إلى اليقين
الشك المطلق هو شك في أصل المعرفة وإمكانيتها لذا يُسمى (بالمعرفي) لإنكاره إمكان المعرفة أو (الفلسفي والمذهبي) لكونه مذهباً فلسفياً يعتقد صاحبه بانتفاء موضوع المعرفة واستحالة إدراكها
مجالات الشك المطلق:
أ- الشك في الحقيقة التي هي موضوع المعرفة، وهو شك في وجودها.
ب-الشك في إمكان معرفة الحقيقة (إن وجدت).
ج- الشك في إمكان إبلاغ المعرفة أو تداولها
مجالات الشك النسبي:
أ) الشك في طبيعة المعرفة: ومصدره تباين المذاهب في تكييف طبيعة المعرفة مما يوقف الفلاسفة موقف الشك تجاه هذا التباين.
ب) الشك في مصادر المعرفة: فإنكار كل مذهب ومدرسة فلسفية لمصدر أو أكثر من مصادر المعرفة هو شك في جدوى هذا المصدر، ومدى يقينية المعرفة المتأسسة عليه
ج) الشك طريق إلى اليقين: وهو شك في المعلومات والآراء المسبقة، وهدفه إفراغ العقل توطئة لإعماره بحقائق يقينية تتأسس على بديهيات أولية
  رد مع اقتباس