في كل بيت ترى أُمّاً يُعانقها
فيضٌ من الحب يجري في مآقينا
الموتُ كالطيف أحياناً يُداعبنا
مهما نسيناه يبدو ساكنا فينا
ياعاشق الحرفِ أيام المنى عبَرَتْ
وفي زِحام الأسى غابت أغانينَا
إن كانت الأرضُ بالإنصاف قد بَخلتْ
في جَنةِِ الخُلدِ نَلقى العدلَ رَاضينا
في رحمةِ الله أبوابٌ مجنحةٌ
تؤوي القلوبَ التي عانتْ .. وتؤوينا
قد عشتَ ترجو من الرَّحْمَنِ رَحمتَهُ
فاهنأ بها الآنَ .. في دارِ المحبينَا
•
#فاروق_جويدة