من سنوات وانا ودي اكمل دراستي، ارسلت اوراقي للجامعة، واذكر بالضبط متى جتني الرسالة ووين مكانها، كانت الرسالة بعد العشاء على عند تقاطع السويدي العام مع شارع الابراج.
اول ترم ما كنت مستعد للحضور الالكتروني ولا المذاكرة، كانت نسبتي 3.90 والحمدلله كانت اقل نسبة حصلت عليها، لأني تعلمت من اعضاء المنتدى كيف اسجل حضوري واحل الواجبات واذاكر معهم.
بحكم عملي، كان الفصل الاول دائما ما يوافق ضغط الميزانية، والفصل الثاني يوافق انتدابي، كانت الضغط يعطي الوضوع طعم احلى.
اللي رفع ضغطي من الجامعة، اختيار مركز الاختبار، ثمان مرات وانا ابي مركز السويدي وما حصل لي، الفصل الاول في العريجاء، والثاني في لبن، والصيفي في الاحساء، والثالث في عرقه، والرابع بين الخرج والقويعية، والخامس في المنصورية، والسادس بين القويعية والسويدي (بالجمبزة)، والسابع في طويق، والثامن في العريجاء.
احياناً امشي مسافة 200 كيلو عشان الاختبار، بس كانت متعة، خاصة الصيفي في الاحساء، ما توقعت جمال هذه المدينة وطيبة اهلها، واللهجة واللكنة الجميلة.
بالنسبة للتخرج مانيب متأكد، خاصة واني مفلم في البحوث، لأني اخذت في هذا الفصل البحث الميداني وبحث التخرج.
كان البحث الميداني جميل، لكن الاقتباس تعدى 40% وكنت اظن الحد المسموح 25%، وقمت وحذفت فقرات كانت جميلة ومفيدة في البحث، وما دريت إلا بعد ما رفعت البحث، انه مسموح في التفسير لـ 40%.
بالنسبة للمنتدى، دواعي السفر والغربة ربطتني معه رابطة عاطفية، شي جميل ان تتواصل الارواح بأجمل ما فيها، أرى الجد والاجتهاد، أرى التفاني في مساعدة الاخرين، اجد فعل الخير واقرأ شكره، افرح بدعاء الزملاء للزملاء، ضحكت كثيرا من تعليقات البعض، خاصة المستوى الرابع كان مستوى الربط المجنون، بزعامة عيوش وبيرو...الخ.
اول ما بدأت في المنتدى، كنت ارى ام عمر وخمائل الورد اساطير، شيء عجيب اننا نقرأ ملخصاتهم وما نعرفهم، لكنت تبين لي ان هذه الدفعة كان فيه اساطير بشكل خاص، ملخصات ابو عبدالمحسن درر سلم الله صاحبها، مشاركات الفاضل ابو محمد في الصميم، حتى انه يترك مستوانا ويكتب في المستوى التالي يسألهم عن امتحاناتهم ويطلب منهم تصوير الاسئلة حتى يسهل لنا المذاكرة الفصل القادم، ولا انسى جوانا كأنها قائدة المجموعة في التنسيق والترتيب، وبيشو ايضا لها من الشكر نصيب.
وكثير غيرهم، يبرز في مستوى وتمنعه ظروفه من مستوى آخر. احبهم ولا املك لهم إلا الدعاء.
الله يوفق الجميع، في دنياه وآخرته.