ولما التقينا للوداع عشية ً
وباحَتْ بأسرار الغرام عيون
بذلتُ لها من هذه العين عبرة ً
وإنّي بها لولا الفراق ضنين
فلا القلب لما أرفعَ الركبُ صابرُ
ولا الدمع من يوم الفراق مصون
فلولاك ما قاسيت يا غاية المنى
حوادث تقسو مرّة وتلين
إذا كنتِ لا تدرين ما الشوق بالحشا
سليني عن الأشواق كيف تكون
#عبدالغفار_الاخرس