الموضوع: شعر مِن مَـا جآآآز لي ~
عرض مشاركة واحدة
قديم 2016- 5- 13   #39
muniralbugmi
أكـاديـمـي ألـمـاسـي
الملف الشخصي:
رقم العضوية : 169587
تاريخ التسجيل: Fri Dec 2013
المشاركات: 1,633
الـجنــس : ذكــر
عدد الـنقـاط : 12517
مؤشر المستوى: 0
muniralbugmi has a reputation beyond reputemuniralbugmi has a reputation beyond reputemuniralbugmi has a reputation beyond reputemuniralbugmi has a reputation beyond reputemuniralbugmi has a reputation beyond reputemuniralbugmi has a reputation beyond reputemuniralbugmi has a reputation beyond reputemuniralbugmi has a reputation beyond reputemuniralbugmi has a reputation beyond reputemuniralbugmi has a reputation beyond reputemuniralbugmi has a reputation beyond repute
بيانات الطالب:
الكلية: جامعه الملك فيصل 👑
الدراسة: انتساب
التخصص: ادارة اعمال🛡🛡🛡🛡🛡
المستوى: خريج جامعي
 الأوسمة و جوائز  بيانات الاتصال بالعضو  اخر مواضيع العضو
muniralbugmi غير متواجد حالياً
رد: نزار قباني

أَيُنْكِرُ الوَجْدُ أَنِّي فِي الهَوىَ شَحِبُ
وَدُونَ كُلِّ دُخَانٍ سَاطِعٍ لَهِبُ
وَمَا سَلَوتُ كَمَا ظَنَّ الوِشَاةُ وَلا
أَسْلُو كَمَا يَتَرجَّى العَاذِلُ التَّعِبُ
فَإِنْ بَكَى لِصَبَابَاتِي عَذُولُ هَوىً
فَلي بِمَا مِنْهُ يَبْكِي عَاذِلي طَرَبُ
نَاشَدْتُكَ الَّلهَ يَا رُوحي اذْهُبَي كَلَفاً
بِحُبِّ قَوْمٍ عَنِ الجَرْعَاءِ قَدْ ذَهَبُوا
لاَ تَسْأَلِيْهُمْ ذِمَاماً فِي مَحَبَّتِهمْ
فَطَالَمَا قَدْ وَفَا بِالذِّمَةِ العَرَبُ
هُمْ أَهْلُ وُدِّي وَهَذَا وَاجِبٌ لَهُمُ
وَإِنَّمَا وُدهُمْ لي فَهْوَ لاَ يَجِبُ
هُمْ أَلْبَسُونِي سِقَاماً مِنْ جُفُونِهِمُ
أَصْبَحْتُ أَرْفُلُ فِيهِ وَهْوَ يَنْسَحِبُ
وَصَيَّرَتْ أَدْمُعي حُمْراً خُدُودُهمُ
فَكَيْفَ أَجْحَدُ مَا مَنُّوا وَمَا وَهَبُوا
هَلِ السَّلاَمَةُ إِلاَّ أَنْ أَمُوتَ بِهِمْ
وَجْداً وَإِلاَّ فبُقْيَاىَ هُوَ العَطَبُ؟
إِنْ يَسْلُبُوا البَعْضَ مِنِّي فَالجَميعُ لَهُمْ
وَإِنّ أَشْرفَ أَجْزَائِي الَّذِي سَلَبُوا
لَوْ تَعْلَمُ العَذَبَاتُ المَايسَاتُ بِمَنْ
قَدْ بَانَ عَنْهَا إِذَنْ مَا اخْضَرَّتِ العَذَبُ
وَلَوْ دَرَى مَنْهُلُ الوَادِي الذَّي وَرَدُوا
مَنْ وَارِدُوا مَائِهِ لاَهْتَزَّهُ الطَرَبُ
إِنِّي لأَكْتُمُ أَنْفَاسِي إِذَا ذُكِرُوا
كَيْلاَ يُحرِّقَهُمْ مِنْ زَفْرَتي اللَّهَبُ
وَتُرْسِلُ الدَّمْعَ عَيْني فِي مَنَازِلِهِم
كَيْلاَ تُسَابِقَهَا فِي سَحِّهَا السُّحُبُ
كَذَا لِكُلِّ مُحِبٍّ غَيْرَةٌ لَهُمُ
وَعِنْدَ كُلِّ غَيوُرٍ فِطْنَةٌ عَجَبُ
أُسَائِلُ البَانَ عَنْ مَيْلِ النَّسِيمِ بِهِمْ
سُؤَالَ مَنْ لَيْسَ يُدْرَى فِيهِ مَا السَّبَبُ
وَتِلْكَ آثَارُ لِينٍ مِنْ قُدُودِهِمُ
مَرَّتْ بِهَا الرِّيحُ فَاهْتَزَّتْ لَهَا القُضُبُ

#عفيف_الدين_التلمساني
  رد مع اقتباس