لِرِضَاهُ أَعْيَتْنِيْ الحِيَلْ ، غَضِبَ الحَبِيبُ فَمَا العَمَلْ؟
رَاضَيْتُهُ فَأَبَى الرِّضَا ، وَبِرَغْمِ ذَلِكَ لَمْ أَمَلّْ
مَازَحْتُهُ وَأَنَا أَقُولُ لَرُبَّمَا ، وَعَسَى ، لَعَلْ
لَكِنَّهُ مَا زَادَ إلِاَّ قَسْوَةً تُدْنِيْ الأَجَلْ
وَرَجَعْتُ عَنْهُ أَجُرُّ أَذْيَالَ الهَزِيمَةِ وَالفَشَلْ
وَاليَأْسُ أَطْبَقَ فَوْقَ نَفْسٍ كَانَ يَعْمُرُهَا الأَمَلْ
وَالقَلْبُ يَغْمُرُهُ الأَسَى وَالحُزْنُ فِيْ كَبِدِيْ اشْتَعَلْ
يَا مَنْ أُحِبُّ وَلَا أَرَى مِنْهُ أَعَزَّ وَلَا أَجَلّْ
إِنْ كُنْتُ حَقَّاً مُذْنِبَاً مَنْ ذَا الذِيْ مَا كَانَ زَلّْ؟
وَكَفَى عَلَى ذَنْبِيْ جَزَاءً مَا اعْتَرَانِيْ مِنْ خَجَلْ
فَالهَجْرُ لَسْتُ أُطِيقُهُ ، وَلَهِيبُهُ لَا يُحْتَمَلْ
#سعيد_يعقوب