|
رد: مقهى | لمّا رآني فِي هواهُ متيّما عرف حبيبُ مقامه فَتدلّلا | ••
-
انتهى ذاك السراب
الذي يحمل سواداً و ظلمه اخشاه ، في وحشه تلك الليالي
كنت اخاف ان اتكلم و يأسرني الظلام في قبو بعيد ~
كنت اخاف ان ابقى وحدي ، وكإنني عشقت ان اكون اسيره
مقيده ، مقتوله و حزينه على كل شيء .. 
قيدني بآحلام لا تتحقق ، بإماني لن تإتي
بنور شمسٓ الذي يحجبه عني خوفاً علي ..
و *************
لن اكمل ( تــوقف الخيال يعطيني تنبيهات لا تكتبي عن الحزن  )
|