2016- 5- 18
|
#164
|
|
أكـاديـمـي فـضـي
|
رد: قيداً من الوجد
حوارات
كأنت .. أعشق اللحظه اللي فيها كتاب وقلم أجمل عبارة أرتعش منها أو أسم يصيبني بحال من التوتر هو أن يكون بيدي قلم أو كتاب وكأنني مصاب برعب من الذي بين يدي هل استحقه ام يستحقني هو
كأنتِ
كلانا يستحق الأخر ( آنا والكتاب والقلم ) عندما تتلامس احرفنا مشاعر بداخلنا تسكننا ..
كأنت وقلمك وكتابك
ولاأقلل قهوتي الأهميه .. فبوجودها معهم اسكن عالمي الآخر ..
ينعس بين أوراقه كلانا , ثمة صوت مهمل أو أسما يزكي عيوني أشعر بهذا الدفئ , كلماته وأوراقة وقلمه يسطران بلا يدي ومسمعي رائحة تفوح تشبه عطر لم يباع ولكنه بين يدي.
فاقده للإحساس بوضوح عندما يرسمني ماأكتب وكأن عيوني مسارح كان ياماكان
مررنا على ذلك المسرح , ضجيج وزخم لا كراسي لا طاولات لامكان يتسع . يقف الفنان يقول تلك الانشودة أو ذلك العرض الجميع يغادر وتبقى تلك المرايا تشبه تلك العيون تعيد على ذاكرتي كان ياماكان ..
وعلى تلك المسارح أجساد رحلت عنها أرواحها تكتم اوجاعها بصمت .. وتتخاطف الأحزان في زوايا تلك المرايا .. وتبقى دمعه معلقه في الأنظار .. ويذرف الوجع شيء لايصاف ..
من رحم المأسي خلقة تلك
المسارح وعاشة الاجساد وكُتب عليها النجاح يبدأ منها تحولت الدموع حبرا ينزف جمال وفاح عطرها وشذاها والمرايا تبقى تعكس ضياء الشمس
محمد أبو سامي
|
|
التعديل الأخير تم بواسطة أبو سامي محمد ; 2016- 5- 18 الساعة 03:54 AM
|
|
|
|