|
رد: المراجعة النهائية لمقرر: مهارات إدارية
المحاضرة (السابعة عشر+الثامنة عشر):
* أعظم الموارد التي تمتلكها أي منظمة هي العناصر البشرية وتتطلب أهمية هذا المورد وجود استراتيجية جيدة تقوم على فكرة العمل الجماعي التي تتضمن التكامل وتضافر الجهود لتحقيق أفضل النتائج
* وجود فريق العمل يقلل وجود الأخطاء وذلك لزيادة العلم والمعرفة وارتفاع منحنى التعلم بالنسبة للفريق
* دائماً في أي عمل إداري أول خطوة هي وجود مهام واضحة ومحددة
* تناسب تشكيلة الفريق وحجمه مهمة فلا تكون هناك طاقة عاطلة عند زيادة أعضاء الفريق ولا يكون هناك خلل بقلة عدد الأعضاء
* المنافسة قد تكون ايجابية صحية تجعل الكل حريص على الأنجاز للوصول لأفضل اداء و قد تكون منافسة سلبية مرضية تؤدي للتدمير وتنازع المصالح
* فريق العمل الفعال يتكون من: عناصر مادية وعناصر معنوية (الزمن) وعناصر بشرية
* فرق العمل المؤقته تنشأ لغرض محدد وتنتهي بانتهاؤه أي انها ترتبط بطبيعة الوظيفة والمهمة التي انشئت من أجلها
* فرق العمل الدائمة ترتبط بطبيعة الأنشطة والعمليات التي تتم داخل المنظمة
* كل قائد مدير لكن ليس كل مدير قائد
المحاضرة (التاسعة عشر):
* نظرية القردة ( تشبه المهام الادارية على عاتق المدير بالقردة فحركة هذه القردة وعددها يؤثر على كفاءة المدير وادائه لذا يمكنه ان يتخلص من بعض القرده ( تفويض المهام) ويحتفظ بالبقية)
* هناك قاعدة في التفويض (أن ما يمكن أن يقوم به غيرك يجب أن يقوم به غيرك)
* السلطة تفوض لكن المسؤولية لا تفوض فيظل المدير مسؤولا عن عمل مرؤوسه أمام الادارة
* المفوض إليه يتصرف في حدود التفويض فلا تفويض في التفويض أي لا يمكنه تفويض شخص آخر او يعمل عملا يخص المدير لم يفوض إليه
* التفويض ليس تنازلا بل يكون في صلاحيات معينة ولحقوق معينة في ظل ظروف معينة وبشروط معينة
* السلطة حق للمدير يمكنه تفويضه لكن المسؤولية التزام لا يمكن تفويضه
* المدير يتابع المهمة التي فوضها حتى ينجزها المفوض إليه
* لابد من وجود تكافؤ بين السلطة والمسؤولية فسلطة بلا مساءلة تصنع مدير دكتاتوري متسلط وعمل بلا سلطة تعجيز للمدير
* للموظف ان يفوض موظف آخر في أعماله الشخصية لكنه لا يستطيع ان يفوض مهامه الوظيفية
* للتفويض مزايا ثلاثية فهو يحقق مزايا ومنافع للمدير وللمنظمة وللموظف المفوض إليه
* يكون التفويض من المستويات الإدارية الألى إلى المستويات الأدنى
* أعمال المدير لا تتوقف فلا يعني تفويضه للأمور انه لن يتبقى له شيء ليعمله
المحاضرة (العشرون):
* في الاجتماعات لا بد من تقارب وتشابه الاهتمامات والخبرات والمعارف فلا بكون اي تجمع للبشر في أي مكان بمثابة اجتماع
* نقع في الاجتماعات بأحد الخطأين اما أن نقبل ماكان يجب أن نرفضه أو نرفض ماكان يجب أن نقبله
* تكمن قيمة المعلومات في تداولها واستخدامها بينما احتكارها يقلل من قيمتها
* لابد من توفر ٣ شروط للاجتماعات الصحيحة وبدونها يبطل الاجتماع ويكن كأن لم يكن ولا يعتد بالقرارات الصادرك منه وهذه الشروط هي( الدعوة الصحيحة للاجتماع وهي تصدر من صاخب الصلاحية وتكون خلال فترة زمنية كافية ويرفق بها الموضوعات التي سيتم مناقشتها والمستندات التي ستعمم ليتاح للمشاركين مراجعتها- قانونية الحضور -قانونية رئاسة الاجتماع)
* اجتماعات اللجان تكون لغرض معين وقد تكون دائمة أو مؤقتة
* اجتماعات التنسيق والتشاور تكون بين الزملاء في المستوى الإداري الواحد ويرأسهم رئيسهم
* اجتماعات التفاوض تكون لمناقشة المصالح المشتركة للوصول للقرار الأنسب
المحاضرة (الحادية والعشرون):
🎈المدرسة الكلاسيكية تنظر إلى الجانب الفكري و هناك نظريتين:
نظرية X: هي التي تنظر إلى أن العامل يعامل معاملة الالة. و لا يعمل العامل الا لحافز مادي و لا يتحمل مسئولية وليس له افكار و ينصح المدير ان يعامل العامل كالاله
نظرية y: أن الانسان محب للعمل و له اهميه في العمل
🎈المورد البشري اهم مواد المنظمة
🎈ليس كل حوافز الانسان حوافز مادية
🎈المدير الكفء يجعل مروؤسيه تحركهم مشاعرهم الداخلية
🎈ابرز الادوات تجعلنا نتحفز للاعمال : الرواتب ، مكافآت، سلوكيات
🎈الادارة جميعها انشطه انسانيه هادفة من ابرزها أن نسعى لخلق حب العمل في نفوس العاملين
🎈التحفيز احد الادوات تمكننا من جعل الاخرين يحبون العمل و هو يساعدنا في عملية الاجادة
🎈بالتحفيز يشعر العامل بالرضا و يجعل العاملين يتنافسون
🎈من القران و السنه تنقسم الاحتياجات إلى : مادية و معنوية
🎈اولويات الحاجات تختلف من شخص إلى شخص اخر
🎈دائم كمديرين امامنا محورين اساسيين :
1/ محور العمل 2/ محور الاهتمام بالبشر
🎈بعض المديرين يفرطون في العمل على حساب البشر
و بعضهم يهتم بالبشر على حساب العمل و كلاهم أخطاء يجيب التوازن بين الاهتمام بالبشر و العمل
|