الموضوع: شعر مِن مَـا جآآآز لي ~
عرض مشاركة واحدة
قديم 2016- 5- 19   #72
muniralbugmi
أكـاديـمـي ألـمـاسـي
الملف الشخصي:
رقم العضوية : 169587
تاريخ التسجيل: Fri Dec 2013
المشاركات: 1,633
الـجنــس : ذكــر
عدد الـنقـاط : 12517
مؤشر المستوى: 0
muniralbugmi has a reputation beyond reputemuniralbugmi has a reputation beyond reputemuniralbugmi has a reputation beyond reputemuniralbugmi has a reputation beyond reputemuniralbugmi has a reputation beyond reputemuniralbugmi has a reputation beyond reputemuniralbugmi has a reputation beyond reputemuniralbugmi has a reputation beyond reputemuniralbugmi has a reputation beyond reputemuniralbugmi has a reputation beyond reputemuniralbugmi has a reputation beyond repute
بيانات الطالب:
الكلية: جامعه الملك فيصل 👑
الدراسة: انتساب
التخصص: ادارة اعمال🛡🛡🛡🛡🛡
المستوى: خريج جامعي
 الأوسمة و جوائز  بيانات الاتصال بالعضو  اخر مواضيع العضو
muniralbugmi غير متواجد حالياً
رد: نزار قباني

أبيتُ وجنبي ليسَ يحويهِ مضجعُ
وبعضُ الذي ألقى من النومِ يُمنعُ
تقلبني الأشواقُ وخزاً كأنني
بكفِّ الهوى ثوبٌ رديمٌ يُرقَّعُ
ولي حاجةٌ في السهدِ والسهدُ قاتلي
بدمعي وبعضُ الموتِ في الماءِ ينقعُ
فيا أيها النُّوَّامُ ما لذةُ الكرى
أما لكم مثلي فؤادٌ وأضلعُ؟
وكيفِ تنامُ العينُ والقلبُ موجعٌ؟
وأنّى يصحُّ القلبُ والحسُّ يوجعُ؟
كأنَّ الهوى نورٌ كأنَّ بني الهوى
كواكبٌ إمَّا جنَّها الليلُ تلمعُ
وما انفكَّ نورُ الحبِّ في كلِّ كائنٍ
ولكن لأمرٍ بعضهُ ليسَ يسطعُ
وما كلُّ مصباحٍ بذي كرباءةٍ
ولا كلُّ إنسانٍ يرى الشمسَ يُوشعُ
ويا شدَّ ما ألقى من الحبِّ وحدهُ
فكيفَ وفي طبعِ الحبيبِ التمنّعُ
هل الحبُّ إلا ما ترى من فضيحةٍ؟
وما المسكُ لولا أنهُ يتضوَّعُ
كأنَّ فؤادي شعلةٌ قد تعلقتْ
بجسمي وطبعُ النارِ في العودِ تسرعُ
وما أنا وحدي من يقولونَ عاشقٌ
ولكنني وحدي الذي يتوجَّعُ
وفي كلِّ عينٍ أدمعٌ غيرَ أنني
لعينيَّ من دونِ المساكينِ أدمعُ
أعينيَ ما دمعي عليَّ بهيِّنٍ
فكم ذا وكم ذا تجزعينَ وأجزعُ
كأنكِ في كلِّ القلوبِ فمن بكى
بكيتِ لهُ والحر بالناسِ يُخدَعُ
أحاطتْ بيَ الأرزاءُ من كلِّ جانبٍ
كأنَّ الرزايا تحتَ جنبيَّ مصرعُ
كأنيَ في الآمالِ زورقُ لجَّةٍ
إذا احتملتهُ كانَ للخفضِ يرفعُ
فهل ترجعِ الدنيا كما قد عهدتُها
وهل ما مضى من سالفِ العمرِ يرجعُ؟
ولي في الهوى شمسٌ إذا هيَ اشرقتْ
رأيتُ بها سحبَ الأسى كيفَ تُقشعُ
ولكنْ لحظي أنَّ حظيَ ليلها
ومن ذا يخالُ الشمسَ في الليلِ تطلعُ
كلانا بهِ وجدٌ ولكنّـهُ الهوى
دلالٌ وهجرانٌ ويأس ومطمعُ
فإن أستبنْ ما أصنعُ اليومَ يأتني
غدٌ بالذي لم أستبنْ كيفَ أصنعُ؟
#مصطفى_صادق_الرافعي
  رد مع اقتباس