فاروق جويدة كتب عام 82 م:
“عيناك أرض لا تخون”
بعدها بعام 83 م تراجع وقال :
“كان في عينيك شيء لا يخون , لست ادري كيف خان؟!”
82 م :
عيناك ارض لا تخون..
عيناك ايمان وشك حائر..
عيناك نهر من جنون..
عيناك ازمان وعمر..
ليس مثل الناس شيئا من سراب..
عيناك الهة وعشاق وصبر وإغتراب..
83 م :
قلت يوما ان في عينيك شيئا لا يخون..
يومها صدقت نفسي..
لم أكن اعرف شيئا في سراديب العيون..
كان في عينيك شيء لا يخون..
لست ادري كيف خان..!!