كل الدعوة تجاره في تجاره
والسبب ليس من جامعتنا
بل من الوزير نفسه ومن أكبر منه
اكتفوا وانهوا آمال البقية
أصلا حنا الطلاب الحين لازال بعضنا شايل هم ننقبل بالوظايف أو لا
لأن كل شوي وزير جديد
وكل شوي قرار مجحف جديد
وكل شوي مصدومين بهاشتاق بتويتر يفجعنا بشي
ومانقول غير لاحول ولاقوة إلا بالله
في أمريكا لديهم جامعة يقبلون كل من تأخر عن إكمال تعليمه الجامعي
وكبار السن
هناك أوطان تقدر من يريد طلب العلم لذلك هم في المقدمة ونحن نقبع في آواخر الدول