عرض مشاركة واحدة
قديم 2016- 5- 19   #43
سميره الزهراني
مُتميزة بالمستوى السابع لإدارة أعمال
 
الصورة الرمزية سميره الزهراني
الملف الشخصي:
رقم العضوية : 202098
تاريخ التسجيل: Sat Sep 2014
المشاركات: 1,392
الـجنــس : أنـثـى
عدد الـنقـاط : 132437
مؤشر المستوى: 192
سميره الزهراني has a reputation beyond reputeسميره الزهراني has a reputation beyond reputeسميره الزهراني has a reputation beyond reputeسميره الزهراني has a reputation beyond reputeسميره الزهراني has a reputation beyond reputeسميره الزهراني has a reputation beyond reputeسميره الزهراني has a reputation beyond reputeسميره الزهراني has a reputation beyond reputeسميره الزهراني has a reputation beyond reputeسميره الزهراني has a reputation beyond reputeسميره الزهراني has a reputation beyond repute
بيانات الطالب:
الكلية: الدراسات التطبيقية وخدمة المجتمع
الدراسة: غير طالب
التخصص: إدارة أعمال
المستوى: خريج جامعي
 الأوسمة و جوائز  بيانات الاتصال بالعضو  اخر مواضيع العضو
سميره الزهراني غير متواجد حالياً
رد: المراجعة النهائية لمقرر: مهارات إدارية

المحاضرة (التاسعة-العاشرة):

* الأزمات الإدارية لاتقتصر على فئة دون فئة وهي لا تحدث للمدير الجديد فقط دون المدير القديم فهي أمر لامفر منه في جميع المنظمات ويجب الاستعداد له
* يصعب أن نحدد قرار واحد للتعامل مع جميع الأزمات والمواقف كما أننا لا نستطيع قياس سلوك منظمة بسلوك منظمة أخرى مشابهة في التعامل مع الأزمات وذلك لاختلاف القواعد والضوابط والبيئات والمتغيرات أي أنه لا يوجد في الإدارة منهج ثابت مثالي أو قرار مثالي يمكن تطبيقه في كل موقف
* التنبؤ أحد أهم الوظائف التي يقوم بها المدير فلا نتصور أن يقوم المدير بعمليات اتخاذ القرار بدون عملية التنبؤ
* التنبؤ يقلص من درجة عدم التأكد في المستقبل ويقربنا من مرحلة التأكد لكننا لانصل لها تماماً
* لا ينتظر المدير حدوث الأزمات بل دائما يسأل (ماذا لو حصل كذا؟؟) ويستعد لها
* الجوهر في المنهج الموقفي لإدارة الأزمات هو الاستعداد لمواجهتها مع وجود فريق عمل مناسب وأدوات وأساليب مناسبة

* مواقف إدارة الأزمات كمنهج موقفي:
تصحيح لخطأ في الملزمة:
الإدارة الناجحة: الذي يمثل التخطيط لمواجهة الأزمة والنجاح في التعامل معها وتوصيف هذا الموقف قبل وأثناء الأزمة ( لايوجد بعد)

قبل الأزمة: بالتخطيط والتنبؤ والاستعداد والامكانيات
أثناء الأزمة: بالتعامل السريع والإجراءات الفاعلة
بعد الأزمة: بتقليص آثارها السلبية

نقطة مهمة جداً في المبادئ التي يجب أن يراعيها المدير في إدارة الأزمات:
من الخطأ أن ننظر للبعد الاستراتيجي من جانب واحد وهو أنه ينصرف إلى تهديد الأزمات لأهداف المنظمة وآثارها المدمرة لكنه يتخذ جانبين:
1- أن الأزمة تمثل تهديد وخطر استراتيجي على أهداف المنظمة وعلى مبرراتها وكينونتها
2- سلوك المنظمة ورسمها للاستراتيجيات والتخطيط الاستراتيجي للتعامل مع الأزمة قبل ( بالسعي للوقاية منها ومنع حدوثها) وأثناء ( التعامل معها حالاً لمنع امتدادها) وبعد ( معالجة الآثار التي حصلت والتغلب على الجوانب السلبية المدمرة)

* عدم وجود أزمة الآن يعني ذلك أن هناك أزمة قادمة فهي جزء من أي منظمة

خطوات التعامل مع الأزمة:
1- تجميع الحقائق: الحقائق هي معلومات لها قيمة مضافة ثبت صحتها ودقتها وإمكانية الاعتماد عليها وتسخيرها للوصول للقرارات الرشيدة
وهي تختلف عن الرأي الذي قد يصيب ويخطيْ وقد يؤخذ به أو لا يؤخذ به وقد يتأثر بالهوى والميول بينما الحقائق ثابتة ومجردة.
2- التحليل: وهو القدرة على الوصول لأعماق الحقائق وعلام تدل وهي عملية عقلية جزء منها منطقي وجزء ابداعي
3- السيطرة على الأضرار: بمنع امتداد آثار الأزمات
4- الاتصالات: وتعد الجهاز العصبي لأي منظمة، فتعمل على ربط الوحدات المختلفة وإدراك المخاطر والعلاقات ويتحرك بكفاءة وفعالية لتحقيق الأهداف المرجوة حتى لاتنعزل الأطراف عن بعضها البعض وتقوم بينها علاقات تكاملية للاستعداد لمواجهة الأزمات.

*أسوأ سيناريو= تتعاظم فيه الأضرار إلى أقصى حد
* أفضل سيناريو= تتقلص فيه الأضرار إلى أدنى حد

* قيمة المعلومات في نشرها وتداولها وليس في احتكارها
* لا يمكن مواجهة الأزمات بشكل دقيق إلا بوجود فريق عمل كفء كما أن الادء الفردي في مواجهة الأزمات غير نافع وقد تكون مساوئه أشد ضرراً من منافعه

*الاستماع الجيد للكلمات اللفظية وغير اللفظية مثل لغة الجسد
*المنافسة الصحية: السعي لتحقيق الأهداف دون إعاقة اللآخرين من تحقيق أهدافهم
* المنافسة المرضية: السعي لتحقيق الأهداف مع إعاقة الآخرين عن تحقيق أهدافهم