لأنتقادات الموجهة لنظرية المنفعة:
صعوبة قياس المنفعة عدديا فالمنفعة ماهي إلاشعور نفسي لايمكن قياسه بشكل عددي.
رفض القياس العددي للمنفعة وظهرت النظرية الجديدة بأقتراح (القياس الترتيبي) للمنفعة
بأفتراض إن المستهلك يواجه مشكلة الأختيار بين مجموعتين سلعيتين تحتوي كل مجموعة منها على مزيج من السلع يرغب فيها
هنا يمكن قياس المنفعة بشكل ترتيبي حيث يقوم المستهلك بترتيب المجموعات السلعية المختلفة التي يقدر أحتياجاته لها وفقا لأهميتها النسبية
كان هذا التحليل بمثابة الأساس في النظرية الثانية لتحليل سلوك المستهلك والتي عرفت بعد ذالك بنظرية منحنيات السوء