ربي::
كُلَّمَا نَادَيتُكَ مَوجُوعةً ابتَلَّ قَلبِي ،،
كُلَّمَا تهشَّمَ جُزءٌ مِنْ قَلبِي، دَعَوتُكَ ،،
فَجَبرْتَ كَسْرِي وقَوَّيتَ مِنْ عَزمِي ،،
وكُلّمَا غَمَّنِي ثِقَلُ الحَيَاةِ، نَادَيتُكَ
فَـ أزَحْتَ عَنِّي، و أنْحَيتَ مَا ألَمَّنِي ..
وحِينَمَا احتَرِقُ حُزْنَاً ولا أحَدَ مُكتَرِثَ لِحَالِي ،،
أثِقُ بأنَّكَ المَلاَذُ والمُستَودَعَ لِـ سِرِّي وحُزنِي ،،
أشْعُرُ بِأنَّ الحَيَاةَ صَغِيرةً بِمَا يَكْفِي لأتُوقَ لِلجَنَّةِ ..
جَنَّةٌ فِيهَا أرَاكَ ..
جَنَّةٌ تَسَعُ بُنَيَّاتُ فَرَحِي الصَّغِيرَاتِ ..
جَنَّةٌ تَهْرُبُ عَنْهَا أوجَاعٌ رَافَقَتنِي بِإخلاَصْ ..
وكَفَانِي بِـ “ألَيسَ اللهُ بِكَافٍ عَبْدَه” أنْ أفَوِّضَ شَوائِبُ أعْمَالِي ، وحَرفِي المُهتَرِئْ وقَلبِي المَعطُوبَ إليكَ فَنِعْمَ المَولَى ونِعْمَ النَّصِير ..
،
الحُزْنُ يَهِيجُ عَلَى تَفَاصِيلٍ صغِيرةٍ جِدَّاً ..
يَهْتِكُ بِي يَجْعَلُنِي خَاوِيَةً إلاَّ مِنْ بَقَايَا حَيَاة ..
،
يَا الله إنِّيْ لِمَا أنزَلْتَ إلَيَّ مِنْ خَيْرٍ فَقِير ..
تَكَدَّسَتْ أحْزَانِي فِي قَلبِي ..
فَحَمَلْتُ أشْلاءَ قَلبِي ووضَعْتُها عَلى بَاطِنِ كَفِّ الصَّبر لأقُول : “إنَّمَا أشْكُو بَثِّي وحُزْنِي إلَى اللهِ "