|
(مشروع التخرج) .. بين مطرقة المثالية الزائفة .. وسندانْ الواقعية المؤلمة
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
طابت أوقاتكم بكل خيرْ
دونَ مقدماتْ وبلا أي نظريات
سآخذ من وقتكم دقائق لأسرد لكم بعض الحقائقْ
مشروع التخرج = النقاش الساخن والحديث الدائم
للأسف الشديد ومع ظهور نتائج الاختبارات وفي كل ترم نرى الحدث المعتاد
نسبة رسوب كبيرة في المشروع ودرجات متشابهة حتى أن الأغلبية أصبحوا
من يصحح البحث ؟ من يقيمه ؟ هل هناك نسبة في توزيع الدرجات على البحث ؟
هل تتم قراءة البحث ؟ هل يتم رصد درجة حقيقية ؟ أم أنها مجرد برامج آلية ؟
من يريد أن يقنعني بأن الدكتور يقرأ بحث يترواح ما بين 30 إلى 50 صفحة قراءة دقيقة ؟
من يريد أن يقنعني بأن الدكتور يقرأ أبحاث أكثر من 1500 طالب في فترة قصيرة جداً ؟
عندما تكون نسبة الاقتباس أقل من 25% وتأتي النتيجة بأن نسبة الاقتباس عالية ؟ هل هذا منطقي ؟
عندما يقدم موضوع بحث واحد لطالبين مختلفين ( الأول يحصل على a والثاني على c) ماهي المعايير المحتسبة ؟
هل لكل دكتور منطق وحكم معين؟ وإن كان كذلك ؟ لماذا لا يتم تزويد الطلاب بهذا الأفكار؟
الملف معطوب ؟ أو لم يصل ؟ أين الخلل ؟ ولماذا يتم طلب الملف بصيغة word قابلة للتعديلْ ؟
هل يعقلْ بأن جميع الطلاب على خطأ وأساتذتنا الأفاضل على صواب ؟ كيف ؟ وبأي مقياس يقاس ذلك ؟
هل التصحيح يعتمد على المقولة العربية الشهيرة " الكتاب باين من عنوان " ؟
لماذا تجاهلوا إذن المقولة الغربية " لا تحكم على الكتاب من غلافه "؟
في النهاية أود أن أوصل رسالة هامة للأساتذة الأفاضلْ
إن كانت البحوث لا تُقرأْ فالرجاء إلغاء المقرر ككلْ فما هو إلا دراسة وليست رسالة ماجستيرْ تحكّمْ
وإن كانت البحوثْ تُقرأْ فأرجو إيضاح المعايير والمقاييس التي يتم على أثرها منح وتوزيع الدرجات
أما إن كانت الدرجة تُمنح بناءً على المزاجية الفردية ، هنا يجوز القول ( أنا الغريقْ فما خوفي من البللْ )
فمن الظلمِ أن يدرس الطالب 66 مقرر ويتجاوزها بنجاح تامْ وتأتي المزاجية الفردية لتحرمه مرتبة الشرف !
فلا شرف إلا شرف العقل ولا غنى إلا غنى النفس !!
وفي الختام أسأل الله العلي العظيم التوفيق لي ولكم جميعاً
دمتمْ بودْ
|