١- ردك ذا أطول رد في تاريخ الملتقى
انا لو واحد يسألني عن اسمي اعقد الامور وافصل في الاسامي
وهذه مشكلة خطيرة
٢- عندك مشكلة في تلخيص الأفكار
.. اوافقك هنا ، ولكن هذه فكرة واحدة ..تدور على ان استهداف العلم امر غير نافع .. وايضا انا اكتفيت بالاسئلة اصلا لان الامثله تجعل المتلقي او المستقبل لا يفهم المقصد وهو ليس مهم ان يفهم :>
٣- توقع أن لا (يفهم/يهتم لـ) ردك ٧٠٪ من القارئين
في الحقيقة لا يهم
لانها مثل حديث النفس .. وعندما يكون هدفك التجرد من الانا لن تفكر بهذا ابدا اصلا ولكن نحن نفكر للاسف
هذا نقد أوّلي بما إني انسانة نقادة
الصدق ان الكلام اللي كتبته مهم جداً
ومن النوع اللي لا يرغب كثير من الناس إدراكه
رغم جوهريته وأهميته في الحياة
٩٠٪من الناس عايشين ع البركة بمعنى عايشين في التغاضي عن كل ما يمت للعقل وحثه على التفكير بصلة
لأنهم يعتبرونه من المحظورات
أو من الأمور اللي ما يقدرون يعملون لها كونترول < يخافون تفرط عقولهم يمينياً أو يسارياً
ذكرتيني ان اقول انصحكم بقراءه كتاب ( خطاب الى الرجل الصغير) ل وليام غايش او فيلهلم رايش .. هذا موجود بي دي اف وهو صحيح انه قد يكون مفرداته متكرره كثيرا ولكن هو يتكلم عن عدم رغبة الناس في ادارك الحقائق وشرحه افضل مني ولكنه قد يكون ممل يعني وخاصة للي يعرف هذا
معنى كلامك يطلب من الناس تصحيح المفاهيم الخاطئة أو علي الأقل الانتباه لها
خليهم يبحثون عن ذواتهم الحقيقية ويفهمون انفسهم أول بعدين اطلب انهم يحولون اهتمامهم على طبيعة الاشياء من حولهم وكيفية سير حياتهم!
قد يكون هذا معنى كلامي انا لا اعلم في الحقيقة
..الجميع يعرف ان القارئ يفهم امور ..تختلف عن مقصد الكاتب .. وحتى ولو قدر ما يكتبه الكاتب فهو لانه يقدر نفسه يعني .. مثلا (عندما تنظر لجمال الشيء فهو بسبب جمالك هذه حقيقة) ..وعندما ينظر لمشكلة ( فهو لانه سبب المشكلة)
فيعني الجملة المعروفة (كل يرى الناس بعين طبعه) هي حملة كريهه بالنسبه لي (بسب تكراره وبسبب ان هدفه التسكيت ) ولكن في الحقيقة هي عميقة اذا كان هدفه بعيدا عن التسكيت .. لان ما يصدر منك من ملاحظه سوا كانت جميلة او سيئه فهي من ذاتك
المفاهيم الخاطئة لا تحصى عندنا بسبب انغلاق مجتمعاتنا
يعني الوعاظ وذوي السلطة وممن يُسمع لهم ما يشجعون الشخص على الانفتاح
واقصد بالانفتاح هنا انك تتأمل/ تفكر / تسأل / تبحث / تربط وتستنتج
البحث فعلاً مفتاح مهم جداً
( في الحقيقة هذه نقطة كنت اريد ان افصل فيها ( ولكني فضلت ان ابتعد عن الدين قدر استطاعتي ..مثال الصلاة كان لهدف الاستنتاج عن التكرار وحسيت ان الجميع بيفهمه لانه مشترك ..)
المجتمع يلعب دورا في عدم نسيان ماضيك اللي تحاول تغيره ..فيجذبونك ويعقدونك .. ولكن في الحقيقة كل المجتمعات واحده اصلا منذ خلق ادم .. وانت مطلوب منك ان تقاوم تاثير المجتمع .. والمقاومه مو بالصراع
فمجتمعنا بوجة نظري مثل باقي كل المجتمعات
.. وكل المجتمعات فيها انغلاق في مقصدك اللي رميتي له
.. + ابقول شيء مختصر ( العصور الوسطى عند الغرب ايام الكنيسه ) مو السبب الاساسي دينهم المخرف صحيح هو يعتبر اساسي ولكن ..السبب ايقو الكنيسه ( لان المحافظه على الانا .. يأتي فيها الشيطان ليجعلهم يتمسكون بمكانتهم الاجتماعية + واقتصادهم لاستقرار مصالحهم ) ولو غيروا الطريقة ... معناها المستفيدين سيصبحون غير مهمين . فهنا الكنيسه كانت تريد الحفاظ على هذا .. وبعد مرور السنوات حول انتصار العلم والحقيقة يعني ... الان بوقتنا حل مكان الكنيسه العلم(بثوب مختلف عن حقيقته ) ..واصبح باسم العلم الكاذب يحافظ على هذه الامور على اقتصاد الدول + مكانتهم .. فلم يصبح حر لان هناك ناس لديهم مصلحه فاذا قيلت الحقيقة ( تنتهي المصالح ) وهذا معروف يعني الحياة معركة بين الحق والباطل ( نظرية الترجمة هه )
وكل الحقائق الشامله ( الواضحه ) من دون تعقيد مذكورة في القرآن ... بس هي تجي باشكال مختلفة وبشعارات يعني نقدر نقول انها تخدع حتى الواعي
( وهذا معروف)
المفاهيم اللي يبغالها تصحيح يبغالها أول انتباه قبل التصحيح لأني اشوف اغلب الناس غير منتبهه او غير راغبة في الانتباه < يشوفونها جهد ذهني غير ضروري
امممممم انا اعتقد ان مافيه جهد ذهني .. ولكن فيه صراع مع الشهوات بمفهومها الحقيقي وليس بمفهومها الدارج(نقطة ايقو الكنيسه يعني ) كانت تبحث عن شهواتها
الكلام اعلاه كان بخصوص المفاهيم الخاطئة
بالنسبة لربطك العلم بالعمل وبعدم تخصيص العلم في محور واحد هنا تذكرت كتاب رائع جداً جداً جداً
يعني كتاب يصدع بالراس < مدحه هذي ترا
لشخص اسمه خالص جلبي يمكن سمعتوا او قرأتوا له لأنه كان يكتب بالجرايد مقالات < مغبّرة أدري

المهم اسم الكتاب : موسوعة الطب محراب الإيمان - من الذرة إلي المجرة ومن الخلية إلى الدماغ < يا طوله
.gif)
الكتاب على أجزاء بصراحة أنا لحس مخي وللآن ما فرغت من الجزء الأول
كتاب يستنزف الذهن ويحفزه بنفس الوقت
يربط بين الإسلام والطب والفيزياء والإعجاز العلمي
امممم ما اعرف الشخص ولكن مر علي اسمه :> بشوفه
وفي مثالك عن الخشوع في الصلاة أو تأخيرها أنا اختلف معاك في وجوب التوقف عن التوبة بحكم انها غير خالصة أو غير ذات نفع
لأن الله شرع التوبة أكثر من مرة في ذات الشيء وما قال كل شخص له توبة وحده إما أن تكون مجدية فأغفر له أو تكون غير مجدية فلا أغفر له
في الحقيقة ( انا كنت ذاكر هذا الامر ثم مسحته وفيه تفاصيل كثيره خاصه في هذا المثال سويت لها تنقيح بعد ما خلصت وقلت اذا كان احد بيرد على هذي النقطة ..ساوافقه وانتهينا )
صحيح كلامك لذلك ايضا قلت انا ما ابيك تخترع دين يعني !! .. ولهذا جبت مثال معتز ومثال احمد في المقدمه
حول اكل التفاحه وحول السنن والقوانين .. لكي اخبر ان الشخص الملتزم الذي يتضايق من امور
( هذا بسبب ايمانه المرتفع الذي انت لا تفهمه اصلا بسبب مفاهيم الخاطئه فلو كانت صحيحه فانت ستصبح مثله ) ولكن انت تعتقد انك تفعل مثله ..
أنا فاهمة قصدك انو الشخص لازم يعرف مكمن الخلل في عدم نفعية توبته لكن هنا ما نطبق مبدأ التوقف أفضل من الاستمرار لأن المجال هنا روحاني بين العبد وربه
ممكن نطبقه بشكل كلي في أمور حياتية أخرى لكن هنا بمثال الصلاة ممكن جداً يدخل الشيطان من باب التوقف بحكم عدم إعمال الصدق والشفافية في موضوع التوبة
أقصد يجب عدم اليأس من رحمة الله نظل نتوب حتى وإن رجعنا لنفس الدائرة أفضل من اننا نتوقف لين نجد حل ونفكر في المسبب ونفكر في علاجه بحيث انه ماعاد يتكرر < لأنو ع بال ما نهتدي للمسببات والحلول بتضيع علينا فرصة الاستغفار والتوبة .. لما تجي الثنتين (التوبة+التفكير بطرق أنجع) هنا خير وبركة
انا
هنا غير متوافق مع اني موافقك في الاولى وما تفرق وانما فصلتي هنا < افهم هذا .. ولكن التفاصيل اشيرت الى نقطة مركزه ( اعتبره خطأ )..لان اصلا من يدور ( هو لم يتغير ) هو يدور يعني :\ هذه طريقة تعاطيه للحياة ... فهو لم يتوب :\ لان مفهوم التوبه تحتاج الى وقفه الدوران ! ليس معناها ان تنقطع عن الحياة ( مثل الدوران اعتقد هو سبب عدم فهمي ) .. المقصد ان التكرار هو حياة للشخص مثلا عندما تأتي الاجازة يقوم مثلا بالتنزهه .. فهناك وقت لنفسه وهو وقت اعادة الانضباط .. :> .. وهو يعتقد ان وقت اعادة الانضباط بمفاهيمه هي التوبه يعني لانه وضع عليها هذا العنوان فقط ..
وصراحه ^ هذا الكلام ايضا اعتقد سافهم خطأ لاني احتاج اكثر من ذلك الرد السابق :< ممكن اذكر برد عن الرحمه والكبر :> علشان تتضح مفهوم الصدق والخلاص ( اللي اقصدها ) فعندما اقول تتضح مفهوم كذا وكذا ( اقصد مفهومي انا )
أساساً التوبة لها شروط والمفروض يكون بعد التوبة إنابة يعني نرجع إلى الحق ونقبل على الله
التوبة يكون فيها الندم واللي يلي هذا الشعور من الالتزام بطاعة الله هو إنابة
هذا كلام مقتبس عن شيخ أحب اسمع له في بعض الامور وليس كلها تذكرت كلامه لما اثرت يا حماده مثال الصلاة وطبعا ينطبق على امور كثير
كلمتك عن العلماء وانا اسميهم وعّاظ لانهم يخاطبون العاطفة وليس العقل مهمة
أنا ألاحظ بنفسي إني أنفر نفور شديد من اللي يحاولون يلمسون العاطفة بوعظهم او تذكيرهم
لأنو زي ما قلت يوم يومين شهر والسالفة في طي النسيان
انا اذا قصدت العلماء فانا اقصد العلماء ولا اقصد الواعظ او الشيخ (الواعظ والشيخ قد يكون عالم يعني )ولا اقصد البعض اي شخص يفهم امر ما حول نقطة ما بشكل جيد فـ ( هو عالم في هذا ) فيعني كلمة العالم يجب ان تربط بالصياغ في الجلمة .. اعتقد اني قصدت من يخاف ويخشى الله ويتضايق لمنكر مثلا بشكل يختلف عن البعض حول امور التقصير يعني ..فأنت تسأل من وصل لامر ما بشكله الصحيح يعني :> لذلك نسأله وليس لانه وضع في جبهته انا عالم
اذكر شخص داعية معروف جداً شفت له مقطع يحاول يهدي وينصح أشخاص غير مقبولين اجتماعياً
المهم جا بينصحه قال له الحين وش هالشعر ليه مطوله قام رد عليه الطرف الثاني قال انت الحين وش عليك من شعري خلك في المهم اقنعني ان اللي اسويه خطأ < تفجير جبهه وليته فاد فيه
هذا الداعية هنا مو بس خاطب عاطفتهم الا خاطب شكلهم وقشور قشور قشورهم
موضوع القشور هه
لا تعليق
لكن لما يحاول شخص مخاطبة عقلي بمساس افكاري وتحفيزها هنا أقع في غرامه هههه

وممكن اقتنع بشي يقوله يوافق مبادئي الأساسية
كلامك جداً صحيح عن العلم وطريقته
زمان كان العلماء فعلاً علماء لانهم يربطون بين علومهم
يعني ما كان فيه حاجه اسمها تخصص
كان عالم الطب هو بالضرورة عالم فلك وفيزياء وفلسفة
كان العلم بالمراقبة والتجربة فقط طبعاً مع الاستنتاج والربط
عالم الوراثة جلس ٨ سنوات يزرع فاصوليا وكل مره تثمر يفتح كل حبة فاصوليا عشان يشوف شكل حباتها والتغير اللي طرأ على شكلها ولونها حتى اكتشف شي اسمه وراثة
طبعاً قبل الثمان سنوات كان سنين يقرأ ويفكر بصمت ومحد درى عنه الا بعد ما اكتشف بالتجربة
نعم هذا ما اقصده ولكن لا اعرف اشرحه اصلا
الان بروفيسور في علم الأحياء يجي ينتقد علم بروفيسور علم نفس!
على اي اساس؟! الله اعلم
ويتحاورون حوار فسطفه وتصبح ( مثل الهلال والنصر ) انتماءات ههههههههههههههههههههه
فهذا المقصد بكلامي عن العلم الغير نافع واي علم يخليك في صراع او في انتقادات للاخرين فهذا معيار ان ما عندك سالفه وبصراحه انا انجذب احيانا في هذه الصراعات لاني احسها الجزء الاكبر فيني
وهذا خلل فيني ولم اصححه حتى الان
والا يجي شخص غير معروف يتكلم في شي مثار شبهه برأي مختلف عن الاخرين فيتعرض ١٠٠٪ للهجوم من غالب الناس لانه فقط تعدى على نمطية افكارهم واعرافهم وايديولوجياتهم والمشكلة انهم يهاجمونه بدون حجة بينة مبينة يعني ثقافة معارضة فقط
وين الرابط اللي حطته كارزما ابشوفه
ادوره لك مدري هو بهالموضوع ولا لا
وشكراً على مقالاتك البيزنطية ههههه
ويالله صباح خير


