|
رد: مُؤلَمة جَدآ تلكَ الاوجَاعْ التِي نُخبئها خلفْ ابتِسَامات كَاذبة وضِحكَات ليسَتْ من القَلبْ ..!
..
كُل المعاصي والكبائر التّي نمرُّ عليها دون أن يرفَّ لنا " جِفنٌ "،
كيف صارت كذلك؟
بالعادة، بالتّعويد، بالرُّوتين، بالتِّكرار.
شيئًا فشيئًا حاك الوقتُ والزّمن خيوط العنكبون والبلادة على المعصِية !
فصارت تِكرارًا، صارت رُوتينًا، صارت عادة :""
* أحمد خيري العمري.
|