نحن محكومون برغباتنا وغرائزنا واحتياجاتنا و مخاوفنا ..
هي التي تُحركنا وتدفعنا أما في محاولة إشباعها أو مقاومتها وتجنبها ..
نحن عبيد وأسرى لتلك الإحتياجات والدوافع ولا نستطيع الفكاك منها لأنها ملازمة لوجودنا !وليس وجودنا الا محاولة لحل تلك المشكلات التي تسبب بها وجودنا!
هنا ،وعند هذه اللحظة من الوعي ببؤس الكون، يُطل علينا شبح سيزيف من بعيد وهو يرمق هذه السلالة البشرية في مسيرتها الطويلة وهي تصر على أطالة أمد عرضها التراجيدي في صورة الفرد الجديد !