|
رد: مٱ دٱم ٱلرگن هٱدي ولابه عبث وإزعٱج ,,نويت أرگن هموم ٍ من ٱلدنيٱ تزعجنـي
مضىَ الكَثيرْ منْ أزمِنةْ الغِيابْ وأناَ أتسكعْ علىَ أجفانُ الحَنينْ أترَفتُ فيْ حُبكَ / وتقَاسمتُ معكَ أحاديثَ الإشتاقْ فَ/ تعالَ إليَّ اُمزقُ بِكَ أكاليلُ السُهادْ فَ/ بُعدُكَ إختناقٌ فيْ وريدُ الآنا حتىَ هذيانيْ إليكْ مُرّوضٌ بالَوجعْ! لازلتُ أنتِظركْ وَحروفُ المَساءْ تَتأوهْ بِالإنتِظَار
|