
2016- 6- 1
|
 |
متميزة بقسم الاخصائين الاجتماعيين
|
|
|
|
من توغل في الشك كان عميق الحكمة...!!
هل الشك قضية فلسفية ام وظيفة دماغية كباقي الوظائف لابد منها؟
السلام عليكم أصحابي الاخصائيين وزملائي من جميع التخصصات 
وانا اتجول في مقولات الفلاسفة "لأدونها هنا في موضوع مثبت" قرأت مقولة لرينيه ديكارت (الشك أساس الحكمة)
كما نعرف ان الشك اظل ديكارت فيما سبق واوصله الى نهاية لاتحمد ,ولكن ليس بالضرورة ان يكون الشك بنفس المعنى او بنفس الاتجاه" السلبي" المرضي و انعدام الثقة والتشكيك في الحقائق الغيبية, (كالشك في البديهيات فهذه حالة مرضية تصل لعدم القبول باي مطلق في الحياة ),بل ينحني معنى الشك ايضاً للحذر والحالة الذهنية التي تستدعي الانتباه او الشك للوصول الى المعرفة وهو "الشك الايجابي",
كالتاجر مثلا عندما يريد ان يبدأ بتجارة جديدة على مجتمعه يتغلغل اليه الشك بمدى قابلية مجتمعه لها بما هو سائد وهل سينجح مشروعي التجاري ام يحتاج الى تغيير في بعض اساسياته , "من هنا تهتز الاسس ويبدأ بطرح الاسئلة الذهنية وتتوسع مداركه لازالة هذا الشك ويبحث الى ان يصل الى السيادة والاغلبية في التفكير ويستقر في مرحلة اليقين والاستقرار من كل نواحيه,
ومن ابرز الامثلة للشك الايجابي :تشكيك الأنبياء في عبادة الاصنام ومرحلة الشك التى خاضها سيدنا إبراهيم حتى وصل الى الايمان بالوحدانية, وبرأيي ان هذا الشك "الايجابي" مطلوب في مجمل الاشياء لكي لانظلم ولانتسرع .
والحديث عن ذلك يتشعب ,
ولكن اترك المجال لأستمتع بالنقاش معكم في ذلك واستفيد من ارائكم..
عبقور
|