﴿ لا تدري لعل الله يُحدِث بعد ذلك أمرًا ﴾؛ آية كفيلة بأن تهزِم كل يأس وضيق، فالله وحده من تكفّل برزقك ومستقبلك؛ ثِق بالله وستأتيك البشائر.
الفرج يأتي عندما يكون العبد أحوج مايكون إلى الله؛ قالت مريم: ﴿ياليتني مِت قبل هذا وكنت نسيًا﴾؛ فجاءها الفرج ﴿فناداها من تحتها ألّا تحزني﴾