(٨)
ولا تتألم من هذا إلا نفسك الحرة، تلك التي تهوى التعبير المتمدد عن ذاتها.
حتى لو كان ذلك في مساحة تخلو من صوت يساندك أو مشاعر تفتقدها.
فلعلك تجدُ شخصا مساندا، لكن مشاعره تكون غائبة في اللحظة التي تحتاجها فيها، فهو الغائب الحاضر.
لكنك رغم هذا تستطيع أن تصنع لنفسك وجها باسما أو حتى عابسا المهم أن تكون كما تريد في الصفحة التي تريدها.
عبر عن نفسك بثقة وإن لم تستوعبك مساحة أوراقهم...
(انتهى)