(3)
ويوم عُدت تفتقَ الجرح وصار مُحرقا، وقد كنت أطببه بما استطعت من مسكنات الحياة، أتجاهله تماما وأتصرف كأنه شيء لم يكن، ولكني حين رأيتك تكشفت نفسي عن حقيقتها، وتبدى لي عظم الموقف وحجم المصاب، أنا من ركن بذاتي بعيدا، وضعتها هناك على هامش الحياة، لأفسح الطريق لمن يستحقه…