(٦)
رأيتك كمن يتحسس طريقه في الظلام ليبحث عن خيط يمسك به، كلماتي تصدر عن فوضى المشاعر بلا ترتيب وبلا توافق، لست أدري ما الانطباع الذي تركته خلفي، ما أدركه الآن هو أني أظهرت أشياء وأخفيت أخرى، ولم يكن ذلك عن عمد، فقد كنت مستعدة تماما لأسلمك نفسي وأفكاري وأحزاني، ولكن هكذا كان مسار الكلمات، تقيد اندفاعها بالوقت والمكان فـ انطفأت من جديد...