كان عندي فكرة سابقة أن العنصرية في أمريكا أصبحت جزء من التاريخ ولا وجود لها
في الفترة الأخيرة تابعت برنامج إذاعي لقناة Fox الأمريكية بعض المتصلين كان عندهم عنصرية صريحة تجاه السود تحديدا والملونين بشكل عام, والبعض منهم شخصيات معروفة
طبعا المرشح الحالي, الملياردير "دونالد ترمب" لديه من هذا النَّفَس العنصري الشيء الكثير
حتى الإذاعة استضافت أحد الكتاب وكان كاتب مقال بهذا الشأن اسمه "?Is Trump Our Last Chance" يصور فيه ترمب بأنه أمل الأمريكان البيض بسبب تحيزه لهم, وكان الكاتب يحاول يثبت علميا أن السود هم فئة مختلفة من ناحية التكوين الجسمي والعقلي عن البيض, ويدّعون أنه ليس هناك إساءة لهم, وهي فقط حقيقة علمية يجب على الجميع تقبلها
حتى في أوروبا لا يزال هناك نفَس عنصري لدى بعض الناس, حصلت حادثة شهيرة عام 2015 من مشجعين نادي تشلسي في ميترو باريس - موجودة على اليوتيوب - منعو راكب أسود من ركوب الميترو ودفعوه للخارج وهم يرددون العبارة
"We're racist, we're racist and that's the way we like it"
يعني إحنا عنصريين وعاجبنا كذا
طبعا تم التبليغ عليهم ونشر صورهم واعتذر النادي عن الحادثة لكن لا أعرف ما ذا حصل بعد ذلك
النتيجة أن الفكرة لا تزال موجودة