مبروك عليكم الشهر جميعا، أضم صوتي لغادة بخصوص خطب الجمعة عندنا، الغالبية العظمى من الناس عندنا يسمعون الخطبة وكأنهم آلات مبرمجة ينتظرون متى تنتهي الخطبة علشان يصلون ويخرجون، واللوم ليس على المصلين، اللوم بالدرجة الأولى على خطباء الجمعة الذين وضعوا خطبة الجمعة في إطار واحد لا تخرج منه أبدا ،ويتكرر أسبوعيا على مسامع الناس حتى برمج العقل الباطن للناس أن جميع خطب الجمعة إنما هي خطبة واحدة تتكرر أسبوعيا ،فأصبح الإنسان لا يشعر بأي شيء جديد، لا أدري لماذا لا يتطرق خطباء الجمعة لمواضيع علمية فلكية فيزيائية نفسية إجتماعية ،والقرآن الكريم مليء بهذه الأمور، فلو أحسن الخطيب توظيف هذه الأمور في الخطبة بما يتناسب والمستوى العام للمصلين وذكر لهم بعض الحقائق العلمية بأرقام وإحصاءات وعلاقتها بآيات القرآن الكريم، لخرج المصلون بفائدة عظيمة وربما تحمسوا وقرأوا المزيد عن هذه الأمور...
وشكرا حمادة لدعوتك لتدبر مفردات القرآن الكريم، فعلا القرآن أرض خصبة للتدبر اللغوي والعلمي بجميع أنواعه النظرية والعملية، من فترة قرأت ٌقوله تعالى"ويعلمه الكتاب والحكمة والتوراة والإنجيل"، إستوقفتني كلمة الكتاب في هذه الآية وكأن هذه الأشياء الاربعة التي في الآية مستقلة عن بعضها البعض، فالكتاب شيء والحكمة شيء والتوراة شيء والإنجيل شيء مستقل، وكلمة الكتاب وردت في كثير من الآيات مثل أول البقرة،ولا أدري إن كانت لفظة الكتاب لها علاقة بالآية "قال الذي عنده علم من الكتاب"، وكأن الكتاب غير القرآن أو الكتب السماوية الأخرى،ربما يلزمنا تتبع هذه المفردة في القرآن والتدبر في معانيها وسياقاتها....
( شكرا كارزما على الموضوع اللي أصبح متنفس لنا نبث فيه شجوننا)