|
رد: # عمليات التجميل بين التأييد والرفض ..!
عمليات التجميل نوعان :
الأول : لإزالة العيب الناتج عن حادث أو كان خلقة كأصبع زائدة أو شيء زائد ،
فهذا لا حرج فيه حيث أذن النبي صلى الله عليه وسلم لرجل قطعت أنفه أن يتخذ أنفاً من ذهب.
والثاني : هو التجميل الزائد وهو ليس من أجل إزالة العيب ولكن من أجل زيادة الحسن ، وهو محرم لا يجوز ،
فقد جاء في الحديث الصحيح أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال :
" لعن الله الواشمات والمستوشمات والمتنصمات والمتفلجات للحسن المغيرات لخلق الله". [متفق عليه] ،
لأن ذلك كان من أجل زيادة الحسن لا لإزالة العيب فيكون من تغيير خلق الله وهو من عمل الشيطان ،
قال تعالى: (ولآمرنهم فليغيرن خلق الله) [النساء: 119].
لكن إذا كان الأنف كبيراً عن المعتاد، بحيث يشوه الخلقة،
ويمكن إزالة التشوه من غير إحداث ضرر آخر، فلا حرج في إجراء عملية جراحية له. انتهى
http://fatwa.islamweb.net/fatwa/inde...atwaId&Id=1509
فقبل ان نكون مؤيدين او معارضين لعمليات التجميل من هذا النوع كما ذكرتي اخت روزي
لا بد لنا ان ننظر للأمر كمسلمين هل حرام ام حلال فان كان لا حرج في فعله
بعد ذلك نذهب الى الرأي والمشوره وبين التأييد والرفض.
فالأمر ليس حريه شخصيه أو رأي ورأي آخر .
فهي ليست عادات لا تخرج من الدين ان فعلناها او تركناها وللحريه فيها مد وجزر.
اشكرك جزيلاً على الدعوه
|