الدعاء
هو إحدى أهم النعم التي أنعم الله بها علينا وكرمنا بها
ولايخفى عليكم آثاره
وخاصة دعاء المسلم لأخيه في ظهر الغيب
وهي سنة حسنة درج عليها الأنبياء والصالحون،
فـهم يـ♥ـبون لإخوانهم المؤمنين الخير،
ويدعون لهم حال غيبتهم عندما يدعون لأنفسهم،
ولما في ذلك من المـ♥ـبة للمؤمنين
وإرادة الخير لهم والإخلاص لله في ذلك
فإن الملائكة تؤمّن على الدعاء،
وتدعو للداعي بمثل ما دعا لأخيه
عَن أَبي الدَّردَاءِ
رَضِي اللَّه عنْهُ
أَنَّهُ سمِعَ رَسُولَ اللَّهِ
صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وآله وصحبه وسَلَّم يَقُولُ :
(ما مِن عبْدٍ مُسْلِمٍ يَدعُو لأَخِيهِ بِظَهرِ الغَيْبِ
إِلاَّ قَالَ المَلكُ ولَكَ بمِثْلٍ)
رواه مسلم
وعَنْهُ أَنَّ رسُول اللَّه
صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وآله وصحبه وسَلَّم كانَ يقُولُ :
(دَعْوةُ المرءِ المُسْلِمِ لأَخيهِ بِظَهْرِ الغَيْبِ مُسْتَجَابةٌ ،
عِنْد رأْسِهِ ملَكٌ مُوكَّلٌ كلَّمَا دعا لأَخِيهِ بخيرٍ
قَال المَلَكُ المُوكَّلُ بِهِ :
آمِينَ ، ولَكَ بمِثْلٍ)
رواه مسلم
وقال تعالى: إخبارًا عن النبي إبراهيم
عليه السلام
{ربنا اغفر لي ولوالدي وللمؤمنين يوم يقوم الحساب}
((إبراهيم: 41))
وقال تعالى: لنبينا محمد
عليه الصلاة والسلام
{واستغفر لذنبك، وللمؤمنين والمؤمنات}
((محمد: 19))
وفي هذا الموضوع
سنسجل دخولنا
بـ دعـاء
ننويه لأحد اخواننا أو اخواتنا الأعضاء
بدون ذكر الأسماء لكي تكون
دعوة في ظهر الغيب