عرض مشاركة واحدة
قديم 2016- 6- 20   #31
2COOL
المراقبة العامة
 
الصورة الرمزية 2COOL
الملف الشخصي:
رقم العضوية : 180881
تاريخ التسجيل: Sat Feb 2014
المشاركات: 30,738
الـجنــس : أنـثـى
عدد الـنقـاط : 1324693
مؤشر المستوى: 1680
2COOL has a reputation beyond repute2COOL has a reputation beyond repute2COOL has a reputation beyond repute2COOL has a reputation beyond repute2COOL has a reputation beyond repute2COOL has a reputation beyond repute2COOL has a reputation beyond repute2COOL has a reputation beyond repute2COOL has a reputation beyond repute2COOL has a reputation beyond repute2COOL has a reputation beyond repute
بيانات الطالب:
الكلية: إدارة أعمال
الدراسة: انتساب
التخصص: إدارة أعمال
المستوى: خريج جامعي
 الأوسمة و جوائز  بيانات الاتصال بالعضو  اخر مواضيع العضو
2COOL غير متواجد حالياً
Lightbulb رد: أحداث تاريخية عن كل يوم من أيام شهر رمضان

[align=center][table1="width:95%;background-image:url('http://d.top4top.net/p_1586wqu1.png');"]
[cell="filter:;"][align=center]
اليوم الخامس عشر من شهر رمضان

في مثل هذا اليوم من شهر رمضان سنة 3هـ
وكان يقابل الـ22 من شهر شباط للعام 625 م،
إبنة الرسول الكريم مُحَمّد (عليه الصلاة والسلام) فاطمة {رضي الله عنها}
وضعت مولودها الحسن إبن عليّ {رضي الله عنهما}.
وفي مثل هذا اليوم تزوج رسول الله مُحَمّد (عليه الصلاة والسلام)
من زينب بنت خزيمة، وكانت من قبل زوجة الشهيد
عبيدة إبن الحارث وهو من شهداء غزوة بدر،
ظلت في بيت رسول الله (صلى الله عليه وآله وصحبه وسلّم) ثمانية أشهر،
ثم توفيت، كانت تُلقّب بأم المساكين،
لأنها كانت تكثر من الشفقة والرحمة على المساكين.



في مثل هذا اليوم من شهر رمضان سنة 8هـ
المصادف لـ15 من شهر كانون الثاني للعام 630 م،
وبعد فتح مكة بعث رسول الله (صلى الله عليه وآله وصحبه وسلّم)
خالد إبن الوليد إلى العزّى،
كانت بيتاً بنخلة بعظّمه قريش وكنان ومُضر،
فلما إنتهى خالد إليها هدمها،
ثم رجع إلى رسول الله مُحَمّد (عليه الصلاة والسلام) فأخبره بما فعل،
فسأله الرسول الكريم (عليه الصلاة والسلام) ما رأيت ؟
، فقال : لم أر شيئاً، فأمره بالرجوع،
فلما رجع خرجت من ذلك البيت إمرأة سوداء ناشرة شعرها تولول،
فعالجها بسيفه، وجعل يقول :
يا عزّة كفرانك لا سبحانكِ أني رأيتُ الله قد أهانكِ
ثم رجع خالد إلى النبي (عليه الصلاة والسلام) فأخبره،
فقال : تلك العزّة .



في مثل هذا اليوم من شهر رمضان سنة 37هـ
الموافق لـ24 من شهر شباط للعام 658 م،
وصل مُحَمّد بن أبي بكر {رضي الله عنه} إلى مصر
والياً عليها من قبل أمير المؤمنين
عليّ بن أبي طالب {كرّم الله وجهه}،
وذلك عقب وفاة الأشتر بن مالك والي مصر.



عبور عبد الرحمن الداخل إلى الأندلس:
في 15 رمضان 138هـ الموافق 20 فبراير 756 م
عبر عبد الرحمن الداخل
المعروف بـ (صقر قريش) البحر إلى الأندلس
ليؤسس دولة إسلامية قوية
وهي الدولة الأموية هي دولة الأندلس.



في مثل هذا اليوم من شهر رمضان سنة 383هـ
توفي في نيسبور الأديب الشاعر مُحَمّد أبن العباس،
المشهور بأبي بكر الخوارزمي،
وهو محمدبن موسى الخوارزمي، أصله من خوارزم
ونجهل تاريخ مولده، غير أنه عاصر المأمون،
أقام في بغداد حيث ذاع اسمه وانتشر صيته
بعدما برز في الفلك والرياضيات.
اتصل بالخليفة المأمون الذي أكرمه،
وانتمى إلى بيت الحكمة
وأصبح من العلماء الموثوق بهم.
وقد توفي بعد عام 232 هـ
ترك الخوارزمي عدداً من المؤلفات أهمها:
الزيج الأول، الزيج الثاني المعروف بالسند هند،
كتاب الرخامة، كتاب العمل بالإسطرلاب،
كتاب الجبر والمقابلة الذي ألَّفه
لما يلزم الناس من الحاجة إليه
في مواريثهم ووصاياهم،
وفي مقاسمتهم وأحكامهم وتجارتهم،
وفي جميع ما يتعاملون به بينهم
من مساحة الأرضين وكرى الأنهار والهندسة،
وغير ذلك من وجوهه وفنونه.
ويعالج كتاب الجبر والمقابلة
المعاملات التي تجري بين الناس كالبيع والشراء،
وصرافة الدراهم ، والتأجير،
كما يبحث في أعمال مسح الأرض
فيعين وحدة القياس،
ويقوم بأعمال تطبيقية تتناول مساحة بعض السطوح،
ومساحة الدائرة، ومساحة قطعة الدائرة،
وقد عين لذلك قيمة النسبة التقريبية
ط فكانت 7/1 3 أو 7/22،
وتوصل أيضاً إلى حساب بعض الأجسام،
كالهرم الثلاثي، والهرم الرباعي والمخروط.
ومما يمتاز به الخوارزمي
أنه أول من فصل بين علمي الحساب والجبر،
كما أنه أول من عالج الجبر بأسلوب منطقي علمي،
لا يعتبر الخوارزمي أحدأبرز العلماء العرب فحسب،
وإنما أحد مشاهير العلم في العالم،
إذ تعدد جوانب نبوغه.
ففضلاً عن أنه واضع أسس الجبر الحديث،
ترك آثاراً مهمة في علم الفلك
وغدا (زيجه) مرجعاً لأرباب هذا العلم.
كما اطلع الناس على الأرقام الهندسية،
ومهر علم الحساب بطابع علمي
لم يتوافر للهنود الذين أخذ عنهم هذه الأرقام.
وأن نهضة أوروبا في العلوم الرياضية
انطلقت ممّا أخذه عنه رياضيوها،
ولولاه لكانت تأخرت هذه النهضة
وتأخرت المدنية زمناً ليس باليسير.
وذكر أنه عندما أراد الخوارزمي الدخول
على الصاحب إبن عبّاد، قال لحاجبه :
قل لصاحب أن أحد الأدباء يريد أن يحط الرحال عندك،
فقال الصاحب للحاجب :
أنني قررت أن لا أستقبل أحداً من الأدباء إلا من حفظ
عشرين ألف بيت من الشعر من دواوين العرب،
فعاد الحاجب فأخبر الخوارزمي بذلك،
فقال : قل لصاحب هل يريد هذه الأبيات
من شعر النساءِ أم من شعر الرجال،
فلما وصل هذا الجواب إلى الصاحب
عرف أنه أبو بكر الخوارزمي، فأستقبله وأنس به،
ثم أخذه إلى عضد الدولة ونال منه مرتبة عالية،
لكن الخوارزمي أخذ بعد ذلك يهجوا الصاحب إبن عبّاد،
حتى مات، والخوارزمي من المؤرخين الكبار
وصاحب رسائل كثيرة، بيعت في مصر وأسطمبول.



استسلام قلعة صفد:
في الخامس عشر من شهر رمضان عام 584هـ
الموافق 6 نوفمبر 1188م
وسُلمت قلعة صفد للقائد السلطان
صلاح الدين الأيوبي.



في مثل هذا اليوم من شهر رمضان سنة 658هـ
وقعت معركة عين جالوت،
حيث التقى جيش المغول بجيوش المصريين
الذي أسرعوا وطوقوا الجيش المغولي بأسره
وحملوا عليهم حملة صادقة،
فكتب الله لهم النصر المبين.



في مثل هذا اليوم من شهر رمضان سنة 691هـ
المصادف ليوم السبت في الـ30 من شهر آب للعام 1292م،
كان رحيل الصاحب فتح الدين أبو عبد الله،
هو مُحَمّد بن محيى الدين بن عبد الله بن عبد الظاهر،
كاتب الأسرار بالدولة المنصوريّة بعد إبن لقمان،
كان ماهراً في هذه الصناعة، وحظي عند المنصور،
وقد طلب منه الوزير إبن السلعوس
أن يقرأ عليه كل ما يكتبه، فقال : {{هذا لا يمكن،
فأن أسرار الملوك لا يطّلع عليها غيرهم،
وأبصروا لكم غيري يكون معكم بهذه المثابة}}،
فإذا بلغ ذلك الأشرف أعجبه منه، وإزدادت عنده منزلته،
توفي في مثل هذا اليوم وتولى إبن الأثير بعده،
وتوفي إبن الأثير بعده بشهر وأربعة أيام.



في مثل هذا اليوم من شهر رمضان سنة 695هـ
رحل أكمال الدين مُحَمّد بن مُحَمّد بن محمود البابرتيّ،
علاّمة المتأخّرين وخاتمة المحققين،
برع وساد وصنّف شرح الهداية وشرح المشارق
وشرح المنار وشرح البردونيّ وشرح مختصر إبن الحاجب
وشرح تخليص المعاني والبيان وشرح ألفيّة إبن مالك
وحاشية على الكشَّاف وغير ذلك الكثير،
ولّي مشيخة الشيخونيّة أوّل ما فُتِحَت
وعُرض عليه القضاء فأبى،
كانت وفاته في مثل هذا اليوم.



في مثل هذا اليوم من شهر رمضان سنة 1224هـ
الدولة العثمانية تنتصر على روسيا
في معركة "تاتاريجه"،
ويقتل من الروس 10 آلاف جندي.



في مثل هذا اليوم من شهر رمضان
في فجر يوم الجمعة 15 من رمضان سنة 1414هـ،
الموافق 25/2/1994م
كانت ثلاث مذابح في مذبحة واحدة،
شارك فيها الجيش الإسرائيلي وجموع مستوطني "كريات أربع"
في تحدٍّ سافر لكل ما يتردد عن السلام مع العرب؛
لتؤكد قول الله تعالى :
(لَتَجِدَنَّ أَشَدَّ النَّاسِ عَدَاوةً لِلَّذِينَ آمَنُوا الْيَهُود...)،
وذهب ضحيتها حوالي 90 شهيدًا
وثلاثة أضعاف هذا العدد من الجرحى،
كانوا داخل الحرم الإبراهيمي، وكانوا يؤدون صلاة الفجر،
هذا النبأ الذي تناقلته وكالات الأنباء العالمية
بشأن المجزرة يؤكد بأنها مذبحة جماعية وليست فردية،
وقد وضعت هذه المجزرة
القضية الفلسطينية مرة أخرى في بؤرة الأحداث،
ورفعت من فعاليات الانتفاضة.
والإرهابي الذي نفَّذ المجزرة "باروخ جولدشتاين"
يعمل ضابطًا في جيش العدو الصهيوني
وهو دكتور يهودي أمريكي الأصل
هاجر منذ 11 سنة،
واستقر في الخليل إيمانًا والتزامًا منه بشعارات الإرهابي كهانا،
وعرف عنه تشدده وكراهيته لكل ما هو عربي
مع معارضته للانسحاب من أي جزء من الأراضي المحتلة،
ودعوته إلى ترحيل كل العرب عمَّا بقي لهم من أراضٍ
بمختلف الوسائل إلى خارج فلسطين كلها.
ردود الأفعال العالمية :
وجاءت ردود الأفعال العربية والإسلامية والدولية
غاية في الضعف والخذلان لإدانة المذبحة
مع تفاوت في لهجة الاستنكار وفي تحميل المسئولية،
فقد حملت الدول العربية المسئولية كاملة
للسلطات الصهيونية التي تسلح المستوطنين،
وتعزز مواقعهم في مواجهة العرب العزّل،
وتشجيعهم على عمليات الضرب والمصادرة
والاعتداء على الممتلكات والأرواح.
كما أنه في هذه الليلة ذكر شهود العيان
أن الحراسة كانت على الباب الرئيسي
للحرم الإبراهيمي ساعة ارتكاب المذبحة،
مما أتاح المجال للمسلح الإسرائيلي بالتسلل
بكل يسر وبدون عوائق ولا رقابة،
فالمستوطن الذي اتُّهِم بالجنون
طبيب يمارس عمله بتصريح من الكيان الصهيوني،
ويحمل السلاح بترخيص منه أيضًا،
ويعيش حياته اليومية بحماية من الكيان الصهيوني،
وينظم المسيرات والحملات الإعلامية،
ويهاجم مناطق التجمعات العربية،
ويتظاهر مطالبًا بطردهم والقضاء عليهم
بمباركة من السلطات الصهيونية،
وكل القرائن تشير بشكل لا يدع مجالاً للشك
إلى الأصابع الحقيقية التي تتبنى الإرهاب
وتمارسه وتشجع عليه.



[/align][/cell][/table1][/align]