اليوم السادس عشر من شهر رمضان
في مثل هذا اليوم من شهر رمضان سنة 58هـ
الموافق لـ12 من شهر تموز للعام 678م
توفيت السيد عائشة أم المؤمنين
{رضي الله عنها}
زوجة النبي مُحَمّد
(عليه الصلاة والسلام)
توفيت بعد إنتقال الرسول الكريم
إلى الرفيق الأعلى بسبعة وأربعين عاماً،
ودُفنت في البقيع،
وكان عمرها آنذاك سبعة وستين عاماً.
لقد عاشت السيدة بعد رسول الله
(عليه الصلاة والسلام)
لتصحيح رأي الناس في المرأة العربية،
فقد جمعت
(رضي الله عنها) بين جميع جوانب العلوم الإسلامية،
فهي السيدة المفسرة العالمة المحدثة الفقيهة.
حتى قال الحاكم في المستدرك:
«إنَّ رُبْعَ أَحْكَامَ الشَّرِيعَةِ نُقِلَت عَن السَّيِّدَة عَائِشَة.»،
كما أن عروة بن الزبير قال فيها:
(ما رأيت أعلم بفقه ولا طب ولا شعر من عائشة))،
وهكذا فإننا نلمس عظيم الأثر للسيدة
التي اعتبرت نبراساً منيراً يضيء على أهل العلم وطلابه،
للسيدة التي كانت أقرب الناس لمعلم الأمة ،
والتي أخذت منه الكثير
وأفادت به المجتمع الإسلامي
فهي بذلك اعتبرت امتدادا لرسول الله
(عليه الصلاة والسلام) .
في مثل هذا اليوم من شهر رمضان سنة 409هـ
صام المسلمون في كشمير لأول مرة،
تمكن رجل من مدينة غزنة الأفغانية يدعى سبك تاكين
من تأسيس دولة قوية في أفغانستان،
سُميت
{الدولة الغزناوية}، توسعت حتى دخلت أراضي ما وراء النهر،
وشملت البنجاب الهندية،
حاول محمود الغزناوي، الحاكم الثالث لهذه الدولة،
أن يغزوا كشمير مرتين، بيد أن المحاولتين بائتا بالفشل،
فقد كانت الأمطار والفيضانات تمنع الجيوش من دخولها،
في المرة الثالثة زحف الغنزاوي
برجاله الأفغان تجاه كشمير الهندوسيّة،
وعند وصوله إلى حدود الولاية، خرج إليه حاكمها،
فرحب به وأسلم على أيديهم من دون قتال،
وصاموا رمضان عام 1019 م لأول مرة
الموافق للعام الـ409هـ، حكم الغزناويون كشمير،
ثم من بعدهم حكمها سلاطين مسلمين،
إلى أن تمّ تقسيم الهند إلى دولتين هندوسية وإسلامية،
فأنشئت باكستان في الغرب وباكستان الشرقية
أي بنغلادش في شرق الهند، ورفضت الهند تسليم كشمير
ذات الأغلبية المسلمة إلى باكستان،
ومنذ ذلك التاريخ والكشميريون يجاهدون لإستقلالهم.
في مثل هذا اليوم من شهر رمضان سنة 694هـ
المصادف ليوم الأحد في الـ31 من شهر تموز للعام 1295م
رحل الشيخ الخطيب المفتي، شرف الدين المقدسيّ،
سمع الحديث، وكتب حسناً، وصنّف فأجاد وأفاد،
ولّي القضاء والنيابة والتدرّيس والخطابة في دمشق،
كان مدرّس الغزاليِّة ودار الحديث النوريّة مع الخطابة،
كان يتقن فنوناً كثيرة من العلوم، له شعر حسن،
جاوز السبعين ودُفن بمقابر باب كيسان،
ومن شعر الخطيب شرف الدين بن المقدسي :
أحجج إلى الزهرِ لتسعى بهِ وارمِ جمارَ الهمِ مستنفراً
من لم بطف بالزهرِ في وقته من قبل أن يحلٌ قد قصراً
0727
في مثل هذا اليوم من شهر رمضان سنة 727هـ
رحل إبن الزُّمُلْكانيّ العلاّمة
كمال الدين مُحَمّد بن عليّ بن عبد الواحد بن عبد الكريم الأنصاريّ،
قال الإمام الذهبي: {{كان عالِم العصر
وكان من بقايا المجتهدين ومن أذكياء زمانه تخرّج به الأصحاب}}،
قرأ الأصول على الصفيّ الهنديّ،
والنحو على بدر الدين بن مالك، ألّف عدّة تصانيف،
طُلب لقضاء مصر، فقدم فمات ببلبيس
وحُمل إلى القاهرة ميتاً
ودُفن قريباً من قبر الإمام الشافعي
{رضي الله عنه}.
في مثل هذا اليوم من شهر رمضان سنة 762هـ
أبصر النور العلاّمة، فيد عصره، ووحيد دهره، عمد المؤرخين،
وقاضي القضاة، بدر الدين إبي مُحَمّد محمود إبن أحمد العِّيتي،
هو أحد الذين قاموا بشرح صحيح الإمام البخاري
في الحديث الشريف وهو بعنوان
{عمدة القاري بشرح صحيح الإمام البخاري}،
عُدّ هذا الشرح من أعظم الشروح في فن الحديث
وفيه يقول العلاّمة المؤرخ إبن خلدون:
{صحيح البخاري دّينٌ على الأمة،
لم يقضيها عنها إلا الإمامان، إبن حجر والعِّيتي}،
أما شرح إبن حجر العسقلاني، فهو بعنوان {فتح الباري}،
وهو كذلك من أعظم شروح البخاري.
في السادس عشر من شهر رمضان عام 845هـ
الموافق 27 يناير 1442م،
توفي أحمد بن علي المقريزي، المؤرخ المشهور،
وصاحب كتاب
(المواعظ والاعتبار في ذكر الخطط والآثار)، وله كتب أخرى.
في مثل هذا اليوم من شهر رمضان سنة 1061هـ،
مقتل السلطانة "كوسم مهبيكر"
أشهر النساء في التاريخ العثماني
عن عمر يناهز 62 عاما
ودفنت بجوار قبر زوجها السلطان أحمد،
تولى ابناها مراد الرابع، وإبراهيم السلطنة،
وكذلك حفيدها مُحَمّد الرابع، و
كانت نائبة السلطنة عن حفيدها الذي لم يبلغ السابعة من عمره،
لم تتردد في عزل ابنها إبراهيم عن السلطنة والتآمر لقتله،
لعشقها للحياة السياسية والسلطنة .
في مثل هذا اليوم من شهر رمضان سنة 1061هـ
خديجة تارخان تتولى نيابة السلطنة في الدولة العثمانية،
نيابة عن ابنها الصغير مُحَمّد الرابع،
وهي من أصل أوكراني، وكان عمرها آنذاك 24 عاما،
واستمرت نيابتها حتى سبتمبر 1656م،
عندما صعد كوبرولو مُحَمّد باشا إلى الصدارة العظمى
(رئاسة الوزارة).
وقد توفيت خديجة عن عمر يناهز الـ 56 عاما سنة 1683م.
1140
في مثل هذا اليوم من شهر رمضان سنة 1140هـ،
سيف إبن سلطان اليعربي يٌبايع إماماً لعُمان،
وقع نزاع شديد بين يُعرب إبن بليعرب إبن السلطان
وبين رجل من أبناء عمومته يدعى سيف إبن سلطان،
فمال الناس إلى سيف فأقاموه إماماً حاكماً لهم في رمضان،
وأشتدت النزاعات بين الجانبين،
وفي تلك الظروف وصل البرتغاليون إلى شواطئ أفريقيا
وكانت مركزاً كبيراً من مراكز التجارة العربية البحرية،
استعان سيف بن سلطان بالبرتغاليين
على منافسه منافه يُعرب بن يُعرب،
فأحتلوا مسقط ومطرح وصور وجزيرتي قيس وهرمز،
فحققوا له ما أراد،
لكن تبين فيما بعد حقيقة نواياهم
ورغبتهم بالسيطرة على الموانئ العربية،
وعندما تولى أمر عُمان الإمام سلطان إبن مرشد اليُعربي،
تحالف مع الصفويين في إيران، فدخلوا في معركة مع البرتغاليين،
حتى طردوهم من مواقع في جنوب الخليج،
وأكمل النضال ضد البرتغاليين أحمد إبن سعيد،
الذي إنتقلت إليه الإمامة، ليبدأ عصر جديد من عصور عُمان،
وما زالت أسرته الكريمة تحكم سلطنة عُمان، حتى اليوم.
في السادس عشر من شهر رمضان 1213هـ
الموافق 20 فبراير 1799م
تمت مطاردة نابليون بونابرت للمماليك في العريش
ثم إندحاره أمام عكا.