2016- 7- 1
|
#23
|
|
:: المراقب العام :: الساحة العامة
|
رد: هل أنت راضٍ بحالك؟
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة صَعب
الجميع يقرأ الآية الكريمة: "والله فضل بعضكم على بعض في الرزق" , ولكن لا يُدرك معناها الحقيقي وتجده قد حصر الرزق في المال فقط ,,
والحقيقة أن الرزق ليس المال فقط , بل كل شيء تنتفع به فهو رزقك .. فهذا رزقه عقله , وهذا رزقه قوته العضلية .. هذا يفكر وهذا يعمل ..
وفي هذا الإختلاف نجد قمة العدل والرحمة الإلهية ,, وإلا فلو اتحدنا واتفقنا في المواهب , فهل يُعقل أن نكون جميعاً فلاسفة , أطباء , علماء .. فمن يبني , ومن يزرع , ومن يصنع ؟ .... الخ
رحِم الله إمرئٍ عرف قيمة ما ميّزهُ الله به وأحسّن التصرُف فيه ..
أعتقد أن القناعة ليست نهاية ما نطمح إلية ونرغب أن نكون علية , ولكن هي حالة من حالات الرضى المؤقت عن ما نملك من قدرات وما قدمناه مقارنةً بما تم جنيّة من أرباح ومكاسب ,,
ويجب أن تكون القناعة محطة لإنطلاقة جديدة وجهد مضاعف وتطوير مستمر للذات والقدرات , ليس لتحقيق ذلك الطموح فقط , بل لرفع سقفه أيضاً ..
خربشاتك دائماً مُحفزة للتفكير أخي الغالي رضوان ..
|
حياك وبياك حبيبي صعب
بخصوص هذه النقطة:
اقتباس:
|
وفي هذا الإختلاف نجد قمة العدل والرحمة الإلهية ,, وإلا فلو اتحدنا واتفقنا في المواهب , فهل يُعقل أن نكون جميعاً فلاسفة , أطباء , علماء .. فمن يبني , ومن يزرع , ومن يصنع ؟ .... الخ
|
هذه فكرة موضوع لوحدها وهي محفزة للتفكير والتأمل كثيرا
شكرا لأضافتك الرائعة عزيزي
|
|
|
|
|
|