2016- 7- 1
|
#473
|
|
متميزة بقسم المدونات
|
رد: مُؤلَمة جَدآ تلكَ الاوجَاعْ التِي نُخبئها خلفْ ابتِسَامات كَاذبة وضِحكَات ليسَتْ من القَلبْ ..!
ليلة سبع وعشرين:
أرجى الليالي لليلة القدر هي سبع وعشرين،
وكان صلى الله عليه وسلم يجمع أهله ونساءه والناس فيها فيقوم بهم حتى السحر.
من بركات ليلة القدر أن العمل فيها أفضل من عمل ألف شهر [83 سنة و4 أشهر].
فيها نزل القرآن.
كثرة نزول الملائكة بالخير والرحمة.
من قامها إيمانا بالله وبما أعده من ثواب لأهلها واحتسابا للأجر غفر له ما تقدم من ذنبه.
- -يرجى فيها إجابة الدعاء: (اللهم إنك عفو تحب العفو فاعف عني)
عن النعمان بن بشير رضي الله عنه قال:
(قمنا مع النبي صلى الله عليه وسلم في رمضان ليلة ثلاث وعشرين إلى ثلث الليل الأول،
ثم قمنا معه ليلة خمس وعشرين إلى نصف الليل،
ثم قمنا معه ليلة سبع وعشرين حتى ظننا أن لا ندرك السحور) [صحيح النسائي]
ليلة 27 من رمضان من الليالي التي ترجى فيها ليلة القدر
ولكن لا دليل على تخصيصها بالعمرة،
فهي وإن كان لها خاصية لكنها لا تطلب بأداء العمرة فيها
بل بقيامها لحديث: (من قام ليلة القدر إيمانا واحتسابا غفرله...)
ولم يقل: من اعتمر، ولحديث: (عمرة في رمضان تعدل حجة)
ولم يقل: عمرة في ليلة 27 تعدل حجة.
ابن عثيمين
|
|
التعديل الأخير تم بواسطة المها2009 ; 2016- 7- 1 الساعة 10:57 PM
|
|
|
|