هناك مقارنه للفيلسوف اليوناني " افلاطون " بين تاريخ فارس وتاريخ اثينا
حيث ان الاثنين كانوا في توازن بين الملكيه والديمقراطيه
ولما اختفى عنصر الديمقراطيه في بلاد فارس ساد الاستبداد بينما في اثينا فُقد الاحترام للخُلق الشخصي وللسلطه
وفي كلا الحالتين أدى ذلك لظهور الشر
ويقول أفلاطون انه منذ حكم داريوس كان اي أمير يولد يفسد من بداية حياته لان هناك من يجعله انسان مميز لايجوز الوقوف عند رغباته ..
واستنتج شخصياً من هذه المقارنه ان القوانين لايمكنها ضبط المجتمع اذا ماتوافقت مع رغباتهم وحفظت لهم حقوقهم وذواتهم ..
فاذا غابت الاخلاق ظهر الشر والفساد ورأينا التمرد والخروج عن السلطه ومخالفه القوانين ..
ارى ان الاخلاق هي الأساس ان كان هذا الأساس قوي ومتين كان الضبط " ذاتي" ..
مثلاً " ساهر " وضع لضبط السائقين والهدف الاول هو الحد من الكوارث وحفظ الانفس ..
والشعب الذي يفتقر للاحترام والطاعه سيتمرد على هذا القانون ورأينا ما يسوؤنا من البعض ..
الاخلاق تردع النفس خصوصاً انها مستمده من الدين
فبدون الاخلاق نسرق وبدون الاخلاق نخدع وبدون الاخلاق نخون الامانات .. بدون الاخلاق نخترق القوانين ..
هناك مقوله لفيلسوف بريطاني يقول الوظيفه التي تميز القانون هو انه لايرغم بل يوجه ..
واقول انا ان الاخلاق ترغم المجتمع على الضبط والقوانين ماهي الا موجه ومكمل ..
ربما اني لم اجيد إيصال الفكره التي تدور بذهني ولكني اؤمن ان الاخلاق هي اساس كل شي
لان الاخلاق قوانين الانسان ..