اليوم التاسع عشر من شهر رمضان المُبارك
في مثل هذا اليوم من شهر رمضان سنة 101هـ
توفي أيوب بن شرحبيل ،
أمير مصر وواليها في عهد عمر بن عبد العزيز،
أهتم بإصلاح أمور مصر كافة، وقام بالأمر بالمعروف والنهي عن المنكر،
فأغلق جميع الحانات وأهتم بتحسين أحوال الناس المعيشيّة،
وسار في الناس سيرة حسنة، تدل على خشيته لله وصدقه في العمل.
في مثل هذا اليوم من شهر رمضان سنة 587هـ
المصادف ليوم الجمعة في الـ10 من شهر تشرين الأول للعام 1191م،
رحل الملك المظّفر تقي الدين عمر بن شاهنشاه بن أيوب،
كان عزيزاً على عمّه السلطان صلاح الدين الأيوبي،
استنابه بمصر وغيرها من البلاد، ثم أقطعه حماه ومدناً كثيرة،
كان مع عمه حين فُتحت عكا، توفي اليوم وحملت جنازته حتى دفن بحماه،
وله هناك مدرسة كبيرة، وكذلك له بدمشق مدرسة مشهورة،
وقد أقام بالمُلك بعده ولده، المنصور ناصر الدين مُحَمّد
فأقره السلطان صلاح الدين الأيوبي على ذلك
بعد جهد جهيد ووعد ووعيد.
784هـ
تولي السلطان برقوق بن آنص الحكم في مصر بعد فترة قلاقل واضطرابات،
وهو يعد مؤسس دولة المماليك الثانية
التي تُذكر في كتب التاريخ بدولة المماليك البرجية الجراكسة
كان والد برقوق صبى مسيحي (المماليك) أشتراه تجار الرقيق
من بلاد الشراكسة ليبيعوه في أسواق مصر ،
حيث أن مصر أصبحت تستورد هذا النوع من العبيد
لشراهة كل أمير من المماليك لتقوية حزبه
بشراء أكبر عدد من الصبية لتدريبهم على القتال والانتماء إليه ،
فأشترى الأمير يلبغا ولد برقوق سنة 1364 م ،
وأجبره على ترك الديانة المسيحية واعتناق الإسلام
ولأنه عبد فليس له حرية الاعتقاد ، وكان له أبن أسمه برقوق
أدهش يلبغا بجماله وذكائه ونشاطه ،
فأرسله لأحدى دور التعليم الإسلامي في مصر
فبرع في الفقه وسائر العلوم الإسلامية ، فرقاه إلى درجة أمير .
وحدث انه عندما قتل المماليك سيد والده
قد وصل الأمير برقوق إلى
درجة كفاءة وامتياز ومهارة في القيادة بين المماليك
فزجه قاتلوا يلبغا في السجن مع باقي أصحابه من حراس ومماليك يلبغا
وكان من أخص أصحابه بركه بعدنان ،
وتخلص الأمير برقوق من سجنه وهرب منه بحيلة ،
وذهب إلى دمشق وخدم عن منجك حاكم دمشق
حتى استدعاه الملك الأشرف إلى مصر قبل مقتله
وعينه قائد فرقة من المماليك ،
وبعد قتل الملك الأشرف ظل برقوق يخدم أبن الأشرف بأمانه وإخلاص
ليسد جميل أبوه واستولى على منصب الوصي
وكان هذا هدفه الذي يحقق طموحه في حكم البلاد .
وتوفى أبن الملك الأشرف في ربيع أول 783 هـ
بعد أن حكم أربع سنوات وأربعة أشهر، وكان الأمير برقوق أميناً في خدمته
وبايع المماليك أخى الملك المتوفى
وأسمه زين الدين خاجي وكان عمره ست سنوات
وجلس على عرش الحكم سنتين ويقول بعض المؤرخين
أن مده حكم هذا الملك سنة ونصف وكان يحكم حكما أسميا
لأن الوصاية كانت وما زالت في يد الأمير برقوق .
وسئم برقوق أن يكون هو الحاكم الفعلي تحت أمره ملك أو سلطان طفل ،
وطمع الأمير برقوق في الحكم
وفى 19 رمضان سنة 784 هـ خلع الأمير برقوق الملك زين الدين ونفاه ،
وأصبح برقوق الملك والحاكم الفعلي للبلاد رسميا في سنة
1382 م الموافقة 784 هـ
ووافق الأمراء والخليفة العباسي المتوكل بالله المقيم في القاهرة
على تنصيب الأمير برقوق ملكا أو سلطانا على مسلمي مصر.
في 19 رمضان 1121هـ الموافق 30 نوفمبر 1806م
جرت معركة بحرية بين أسطول العرب العمانيين والأسطول البرتغالي،
تراجع فيها الأسطول العربي إلى رأس الخيمة.