|
رد: مٱ دٱم ٱلرگن هٱدي ولابه عبث وإزعٱج ,,نويت أرگن هموم ٍ من ٱلدنيٱ تزعجنـي
ما علّموك بغيبتك وش حصلّي
خلقت لك عذرين تستاهل رضاي
الأول إني قبل أضيّع محلّي
أذكرك واقف ما تحاليت ممشاي
والثاني .. إنك لو تغافلت كلّي
يمديك تطعن أكثري وتوجع أقصاي
والحين دامي قلت لك ، عاد قلّي
ما أوجعتك الغيبة ولاهزّك الناي
والدمع ما بلل مشاعرك ياللي
بينك وبين حدود الاحلام رجواي
|