المظلومون يدعون على ظالميهم ويترقبون إجابة الدعوة لأن دعوة المظلوم ليس بينها وبين الله حجاب، ولكن الظالم على حاله لم تصبه الدعوة، فما الذي يحصل؟!
يجيب أحد الواعظين بأنه كيف تريد الله أن يستجيب دعوتك على الظالم وأنت نفسك تمارس الظلم في مكان آخر
ترى شخصا يدعو على ظالمه في العمل، وفي نفس الوقت هو يظلم جيرانه بالافتراء والنميمة، وجيرانه يظلمون الآخرين بالعنصرية، وهم يظلمون آخرين بالطائفية وهؤلاء يظلمون أهاليهم في الرزق والرعاية
والكل يمارس الظلم ويدعو على الظالم وينتظر الإجابة