|
رد: مُؤلَمة جَدآ تلكَ الاوجَاعْ التِي نُخبئها خلفْ ابتِسَامات كَاذبة وضِحكَات ليسَتْ من القَلبْ ..!
ابتســـــامـة
ابتسمت في وجه غريب حزين ،
و بدا وكأن الإبتسامة قد اشعرته بتحسن ؛
حيث تذكر ماكان يشمله به أحد الأصدقاء من عطف
فكتب له خطاب شكر.
سعد الصديق ايما سعادة بخطاب الشكر
بما يجعله يترك بقشيشا كبيرا بعد تناول الغداء.
فاندهشت النادلة من حجم البقشيش
و ظنت هذا خيالا.
وفي اليوم التالي حصلت عل نصيبها من الربح
و أعطت جزءا منه لرجل في الشارع.
فشكرها هذاالرجل ؛
حيث إنه لم يأكل شيئا منذ يومين ،
وبعد أن انتهى من تناول عشائه
" عاد الى حجرته الصغيرة المتواضعة"
و لم يكن يعرف لحظتها انه
سيواجه قدره المحتوم ،
و في طريق عودته التقط جروا صغيرا يرتعش ،
و أخذه معه لحجرته لينعم بالدفء ،
و شعر الجرو بامتنان
أن يجد ملجأ من العاصفة.
و في تلك الليلة اشتعلت النيران في المنزل ؛
فأخذ الجرو ينبح منذرا.
نبح حتى ايقظ جميع من بالمنزل ،
و هكذا أنقذ الجميع.
وكان من بين الاطفال الذين انقذهم .. طفل
اصبح فيما بعد رئيسا للدولة ..
كل هذا من جراء ابتسامة
لم تكلف سنتا ...
باربرا هوك 13 عاما
|