4-و التاريخ الذي يقسم أعمارنا إلى ماض و حاضر و مستقبل .. لأن حياتنا غير قابلة للقسمة ..(الكاتب)
اعترض الكاتب بشده على حقيقه التاريخ يقسم اعمارنا الى ماض
وحاضر ومستقبل وبعدها بسطور اقر هذه الحقيقة؟؟؟؟
- فكيف تم الاعتراض وبعدها الوفاق واي نتيجة يريد الكاتب ايصالها لنا.
5- ( لأن حياتنا غير قابلة للقسمة ) , ( و لأن الزمن في داخلنا غير قابل للقسمة أيضاً)
كل شيء بهذه الحياه قابله للقسمة والاقتسام وهما سر من اسرار التواصل على هذه الارض.
وللكاتب ان يتفكر في خلقه ليعرف انه اساسه كان من نفس هذه المنظور. وحتى اكون منطقيه الامور التي لا تقبل القسمة او الانقسام
قليله جدا بالنسبة لمن يقبل فيها لكن ان انفي وجودهما لا استطيع ...
6-و الفواصل بين الماضي و الحاضر و المستقبل فواصل وهمية لأن اللحظات الثلاث تتداخل بعضها في بعض
كما يتداخل الليل و النهار عن الأفق(الكاتب)
اعجبتني هذه السطور فالماضي حين يتلاشى بكل ما فيه يصبح كالحلم
والحاضر حين نعيشه يكون وسيله تساند الماضي لنعيش افضل من خلال تحقيق اهدافنا في المستقبل
لا اعتبرها فواصل وهميه بقدر ماهي نقاط منفصله لكنها متتابعة تقودنا للأفضل بوجود الرغبه واليقين.
7-إن العالم خارجنا متعدد منقسم إلى أجزاء منفصلة متجاورة في المكان .. يمكن أن نشاهد فيه وحدات متكررة .(الكاتب).
اعترض ونفى وجود القسمة والاقتسام ثم عاد ليجزم بوجودها من خلال عده سطور جميله؟؟؟ بدات احس انه الكاتب مشتت واصابني بالذهول والاستغراب.
8-إلى زمننا الحقيقي حيث كل شيء جديد و مبتكر .. مدهش .. جميل .. باعث لأقصى اللذة و الفضول ...(الكاتب)
كلامه جميل جدا ومؤثر لكن توقفت للتفكير والتأمل , لكن في الشطر الثانية وكأنها دعوه
النفس الى الشهوات؛ حيث تضيع فضائل الاخلاق ويصبح عندها احساس الجمال يرافقنا في هذه الحياه بدافع اللذه والكثير من دوافع الفضووول.
اتوقف عن التعليق الى هنا فلقد اصابني الاعجاب الممزوج الذهول الاستغراب والحيره والقناعه ببعض السطور وعدم القناعه بغيرها.