اذكر اننا اذا اجتمعنا مع الاطفال نختلف معهم في ثلاثة امور
الاولى اننا اذا رأينا ذوي الاحتياجات الخاصة (مُعاق) الاطفال يضحكون واما نحن لانضحك
الثانيه اننا لانتباهى بغنانا فكنا افقر الناس رغم حسن مستوانا وحسن لباسنا ولكنه ( تواضع ) ونحن اغناهم ،،
حتى قال لي احدهم من الله عليكم ليه مانتم مثل خلق الله ؟ خلق الله تكاد تنكسر رقابها اذا اصابهم شي من الخير
ونحن نكسر رقابنا ذُلاً لله فما هذا الفضل منا حتى نتكبر على خلقه ،،
الثالثه الأدب
هذا ابي وهذه امي هم السبب في ذلك وهذه نعم الله علي
( واما بنعمة ربك فحدث )
ف والله ماذكرت هذا الا شكراً لله وابتغي اجر وراء هذا القول ،،
فمابين السطور كنوز يعيها الفطن ويجهلها من عن المُراد عطن ..